Yahoo!

الترحيب


56 تعليق على “الترحيب”

  1. الصراحه لما قرأت السيرة الذاتية أحسست أنها لم تكن مجرد عناء أو مشقه وإنما كانت بذل وعطاء وقد رأيناكم وجلسنا معكم ولابد أنكم تعرفوننا حيث أننا من استفاد من خبرات سنين مديدة في جلسات قليلة
    وذلك جراء حنكتكم في الإيجاز المختصر النفيس لما فيه من محتويات ثقيلة و خبرات مضعوطة بإسلوبكم الراقي
    والمستمد من العلم الغزير المتدفق بالشاعرية المعروفة بجاذبيتها وجزاكم الله عنا كل خير

  2. أستاذي الكريم أعترف بأنك كاتب وشاعر وفيلسوف مميز لاني عندما قرأت لك شعرت بمعاني عميقة وحكمة فريدة راحت تتغلغل داخل سطورك واستنشقت عبق الابداع في كلماتك ولحظات اكاد المسها في طيات ذاكرتك …سمعت موسيقى عذبة راحت تتراقص على انغامها حروفك فتحرك مشاعري وتنعش ذاكرتي لماضي بعيد كان قد دفن في اعماقي ….لا اريد ان اطيل ولكن عندي رأي بسيط من قارئة متواضعة بصراحة لقدانهيت لتوي رواية اليهودي والفتاة العربية مازالت بعض المعاني الرائعة تتجول في عقلي اعترف ان البداية كانت صادقة ومميزة وفيها وصف عميق للشخصيات ولكن شعرت بعدها اي عندما انتقلت ريحانة للجبل وجاء اليهودي شعرت ببعض المبالغة في اكثر من جانت وبدت كانها اشبه بالحشو عندما ذكرت الكثير من التفاصيل المملة عن حياتها وخاصة (الصلاة والطعام)ولم يقتصر الامر على حياتها بالوادي لانك ستقول لي انه امر ضروري ولكن حملته معها في كل الرواية وكأنها لا تحمل هم سوى ان تاكل وتشرب والامر الاخر هو في داود نفسه انا لا ارى من خلال القصة اي مبرر لخضوعه لريحانة بهذا الشكل وقد بالغت في وصف شخصية ريحانة وبدت للقارئ كأنها ملاك معصوم وهذا بعيد عن المصداقية ورغم كل هذا الا ان الشخصية التي اعجبتي وشدتني هي سبران في كل مراحله.. لا اريد ان اطيل عليك ولكن هناك تفاصيل كثيرة اعجبتني اود التكلم عنها …. ارجو ان تتقبل رأي لاني استمتعت حقا بأسلوبك العذب وشكرأ (قمر)

  3. الأخت الكريمة قمر
    إن النبل والتواضع والتفوق في إبداء الرأي , يكون في أن يقدم صاحب الرأي رأية بذكر عدد من الجوانب الإيجابية , ثم يتبعها بذكر الملحوظات التي رآها سلبية.
    والحقيقة في تصوري أكثر من ذلك , فتقديم الايجابيات على السلبيات هو في الواقع ذكاء عال من خلاله يستطيع مقدم الرأي أن يدبج رأية بحصانة تلقائية ويمنحة قدرة على النفوذ والاقناع.
    زلعل أتناول ملحوظاتك تباعا :

    قلت : مازالت بعض المعاني الرائعة تتجول في عقلي.
    - الحقيقة أن سحر الرواية أيا كانت يكمن في قدرتها على أن تصطحب القارئ لعالمها مدة من الزمن , بل إن عددا الروايات الرائدة قادرة على اقناع القارئ أثناء قراءته لها أن عالم الرواية هو عالمة الحقيقي , وعالمة الحقيقي هو العالم الافتراضي , وعند فراغة من القراءة يجد نفسه منشدا لذلك العالم الذي وجده في الرواية ويتمنى لو يبقى أسيرا لمفرداته لوقت أطول.

    قلت : عندما انتقلت ريحانة للجبل وجاء اليهودي شعرت ببعض المبالغة في اكثر من جانت وبدت كانها اشبه بالحشو عندما ذكرت الكثير من التفاصيل المملة عن حياتها وخاصة (الصلاة والطعام)
    - الحقيقة ان حياة ريحانة بالذات هي حياة مثيرة للجدل لدى كثير من القراء والنقاد ويفترض بها أن تكون كذلك, ولعلي أذكر أن ناقدين من المهتمين بالرواية العربية أحدهما سوري والآخر لبناني قابلتهما في احد المنتديات الأدبية وكانا ممن قرأ رواية اليهودي والفتاة العربية , وكنت سعيدا للقائهما ليتسنى لي معرفة رأي ناقد غير محلي قرأ الرواية وكنت حريصا على معرفة مدى ما تطبعة الرواية في ذهن كل منهما , الغريب أن اللناقد السوري وكان كاتبا اسلاميا له مكانته في مجاله قال:
    - ” الرواية جميلة وأجمل ما فيها آخرها , وودت لو أنك حشوت أولها بالفلسفة والحجج كما جاء ذلك في آخرها “.
    وعارضة الناقد اللبناني ” ويدعى جون” وقد عاش قي الرياض مدة من الزمن وكان يعمل محررا في بعض الصحف :
    - “على العكس أنا أرى ان بداية الرواية هي الأجمل وودت لو انه استمر على نهجة في ذكر التفاصيل وتفاصيل التفاصيل لحياة الناس البسطاء وابتعد عن الفلسفة, لقد عشت حياة ريحانة الطفلة وهِمت بالجبال وما فيها من مفردات حتى أني أعدت من خلال الرواية تقييم السعودية التي كنت أنظر لها كمجرد صحراء وبدأت أقنع نفسي أنها غير ذلك أحسست أنها مروج وأنهار وطبيعة بكر ”
    أخبرتهما ساعتئذ أن نني سعيد لأن كل منهما وجد في الرواية شيئا خاصا به.
    الحقيقة أن الكاتب لا يمكنة أن يفصّل الرواية على ” ما يطلبه القراء ” ولكنه يكون قد نجح لو جعل لجميع أنماط القراء أشياء تأسرهم وتدور اهتماماتهم حولها , لا يمكنني أن أنفي ان التفاصيل الكثيرة في حياة ريحانة الطفلة لا تحوي مبالغة , ولا أستطيع أن اثبت ذلك , ولكن أستطيع القول ان حياة ريحانة البطله يجب أن تكون - في تصوري - بكل تلك التفاصيل وبكل تلك الملامح ولها كل تلك التجارب, لأني أفترض بريحانة أنها نموذج للمعاناة والنجاح والتحدي وتجاوز الأنماط التقليدية .
    ما يهمني أن شخصيتها هي بالفعل شخصية منطقية او تحوي الكثير من المنطقية .

    قلت : التفاصيل المملة عن حياتها وخاصة (الصلاة والطعام)
    الحقيقة أن عرض الروائي لتفاصيل من قبيل الطعام والشراب واللبس وطريقة المعيشة هي في كثير من الأحيان مطلب لكثير من القراء الباحثين عن الأنماط البشرية في إدارة حياتهم , أننا بكتابتنا تلك التفاصيل نؤرخ للحياة الاجتماعية لحقبة معينة , وهي تعد لدى كثير من الباحثين غنيمة ثمينة , مع اعترافي أنها ربما تكون مملة لمن ليس ذلك مطلبا لهم .

    قلت : ولم يقتصر الامر على حياتها بالوادي لانك ستقول لي انه امر ضروري ولكن حملته معها في كل الرواية وكأنها لا تحمل هم سوى ان تاكل وتشرب
    - الحقيقة ان مجريات حياة الأبطال اليومية من المهم في كثير من الأحيان تضمينها في الرواية خاصة وأن البعد الانساني الذي يفترض وجوده في الرواية الواقعية يستلزم ألا يغفل ذلك , ومن الضروري أن لا يغفل الكاتب أبدا تلك الجوانب البشرية مع التأكيد على أن ما تم عرضة في الرواية من تلك المسائل في تصوري لم يكن إلا بقدر اعتيادي طبيعي ولا يحوي الكثير من المبالغة .

    قلت : والامر الاخر هو في داود نفسه انا لا ارى من خلال القصة اي مبرر لخضوعه لريحانة بهذا الشكل.
    - في تصوري كان من المفترض في شخصية داود الروائية أن يكون هو الشخص الذي ينتقل عبر أحداث الرواية من أقصى اليمين لأقصى الشمال في كل شيء تقريبا , وبما أن الرواية كانت ستقدم شخصيةً هذه مواصفاتها فقد بدا فيما أتصور ان شخصية داود هي الشخصية الأبرز والتي تم من خلالها خدمة العديد من الأفكار التربوية والتجديدية والتغييرية والتي كان الهدف الأسمى منها هو عرض بعض الحقائق عن النفس البشرية وكيف يمكن للضروف والصعوبات أن تغيرها , ولعل باحثا نفسيا أو تربويا يجد في شخصية داوود الشخصية الأروع التي يمكن من خرلها عرض كثير من الجوانب التغييرية في السلوك وقد درس أحد النقاد هذا الجانب في الرواية من خلال شخصية داود

    قلت : وقد بالغت في وصف شخصية ريحانة وبدت للقارئ كأنها ملاك معصوم وهذا بعيد عن المصداقية.
    - لعل في الحديث عم رسم صورة المرأة بانها مخلوق قادر على الابداع والنجاح بكل مهارة عندما تمر بها تلك الضروف التي تسبر شخصيتها هو ما حدا الكاتب لرسم صورة المرأة الخارقة في صورة ريحانة
    ومع تأكيدي أن ما قامت به ريحانة لا يدخل في دائرة المستحيل ولكنه شيء غير معتاد من التصميم والارادة والتحدي ولعل في شخصية ريحانة إعادة بناء للذهنية التي لا ترى في المرأة إلا مخلوقا ضعيفا فقط أو مخلوقا جميلا فقط أو مخلوقا ناقصا فقط!

    قلت : الشخصية التي اعجبتي وشدتني هي سبران في كل مراحله.
    أوافق كثير على تميز شخصية سبران ولكن ..
    كثير من القراء أسرتهم شخصية صبرة
    وكثير من القراء أسرتهم شخصية عين الدين
    وللناس فيما يعشقون مذاهب
    وللجميع تحياتي

  4. شكرا لانك اهتممت برأي ونورت ذهني بأرأك او اعتقادتك وشكرا لذلك الوقت الثمين الذي اقرضتنياه ولكن اريد اغتنام الفرصة لاسألك بعض الاسئلة لو سمحت :
    عندما تكتب هل تكتب لارضاء القراء او النقاد ام انك تريد بذلك ارسال رسالة تشعر بأنك قادر على زخرفتها بمعاني عميقة وشخصيات ادبية او انك فقط تهوى الكتابة والانشاء ؟
    هل تحب الرواية الغربية (لان جل قرأتي غربية خاصة فيكتور هوغو ,تشالز ديكنز ,فرجينا وولف ,جان بول سارتر…الخ)وقليل هي الوايات العربية التي ترضيني لاني اشعر ان الكتاب الغربيين عندما يكتبون يلخصون فلسفتهم وارأهم النيرة ويحاولوا صياغتها بأسلوب قصصي كي يقنعوا الناس بأفكارهم سؤالي من تحب وهل تحاول اقناع الناس بافكارك من خلال شخصياتك؟
    من يعجبك من الكتاب السعوديين او( الخليجيين)وهل ترى انه يوجد لدينا كتاب متميزين ام انهم مجرد شراذم هنا وهناك (اسفة على هذا التعبير ولكني احاول قرات الواقع ليس الا)؟
    هل تفكر ان تترجم اعمالك الى لغات اخرى كي تنشر ثقافتناعالميا ام انك تكتفي ان تنتشر محليا؟
    وشكرا لك (قمر)

  5. أهلا وسهلا … ويسعدني تواصلك مجددا , ولي تصور في أن أضع قسما في المدونة للرد على تساؤلات المشاركين , وتواجدك يثري المدونة .

    بالنسبة لأسئلتك

    قلت : عندما تكتب هل تكتب لارضاء القراء او النقاد ام انك تريد بذلك ارسال رسالة تشعر بأنك قادر على زخرفتها بمعاني عميقة وشخصيات ادبية او انك فقط تهوى الكتابة والانشاء ؟
    الجواب : الحقيقة أن الكاتب الروائي يفترض به ألا يكتب لا لهذه ولا لتلك
    ان العمل الابداعي سواء كان رواية أو قصيدة أو لوحة فنية , يعتبر لدى صاحبة تعبيرا عن تفاعلات ” مشاعرية ” تتحول عو طريق قلمة أو لسانه إلى عمل ابداعي له طابعه الخاص ورونقه الخاص وسماته الخاصة , وكثيرا ما يكتب المبدع ليعبر عن مشاعر انعكست في أعماقة بسبب تجارب أو مشاهدات أو خلفيات معينة, وحين كتابته لتلك المشاعر فلا يطرأ في ذهنة شيء سوى التعبير عن تلك المشاعر .
    لكن في نهاية المطاف يفترض بكاتب الرواية أن يكتب ليفيد القارئ أو ليمتعه ,
    أما الناقد بالنسبة لي فلا يعني الكثير , - مع تقديري لكل النقاد , وخاصة من تناول بعض أعمالي- , الناقد بالنسبة لي أيا كان قارئ يتميز عن بقية القراء بوجود ادوات نقد معينة لدية , يحكم بها على النص وهذه قد لا تعني للكاتب الكثير , ونجاح الكاتب في أن يكتب عمله الابداعي دون النظر لما يريدة النقاد.

    قلت : هل تحب الرواية الغربية (لان جل قرأتي غربية خاصة فيكتور هوغو ,تشالز ديكنز ,فرجينا وولف ,جان بول سارتر…الخ)وقليل هي الوايات العربية التي ترضيني لاني اشعر ان الكتاب الغربيين عندما يكتبون يلخصون فلسفتهم وارأهم النيرة ويحاولوا صياغتها بأسلوب قصصي كي يقنعوا الناس بأفكارهم

    أنا أحب قراءة أي شي جميل أو مفيد غربي كان او شرقيا . قديما أو حديثا , بسيطا أو معقدا , المهم أن أجد فيه شيئا يقنعني بأنه مهم بالنسبة لي , وعلينا ألا ندقق كثيرا في مصدر ما نقدرأة , بقدر تركيزنا على جوهر ما نقرأة , مع أني أؤكد ان الرواية الغربية قدمت نماذج عبقرية في عالم الرواية , بل في عوالم كل شيء , لم ينافس أحد بتقيم مثيل لها ولكن لا زال المستقبل واعد للجميع ,
    ولعلي أوافق على أن مستوى كثير من الروايات العربية لا يعدو كونه حديثا حول الأحداث أكثر منه حديثا حول الأفكار , وربما كانت الرواية الغربية قادرة على الغوص في العمق , لدرجة أنها في بعض الأحيان قادرة على تغيير توجهات الشعوب نحو عديد من القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية في حين أن الروايات العربية في كثير من أحوالها ” مدعاة للرثاء ”

    قلت : سؤالي هل تحاول اقناع الناس بافكارك من خلال شخصياتك؟
    بالنسبة لي لا أحبذ الحديث عن نفسي بقدر ما أحب الحديث عن تجربتي , ولكن ربما يستطيع من يقرأ بعض أعمالي الحكم بأنها تدور حول قضايا وأفكار معينة وبالطبع ليست الروايات التي كتبتها في ميزان واحد , فهي على مستويات .

    قلت : من يعجبك من الكتاب السعوديين او( الخليجيين) وهل ترى انه يوجد لدينا كتاب متميزين ام انهم مجرد شراذم هنا وهناك (اسفة على هذا التعبير ولكني احاول قرات الواقع ليس الا)؟
    جميع كتاب عالمنا العربي أحبهم أدعو لهم بالتوفيق , ويسعدني كثيرا ميلاد روائي , وأقدر المعاناة التي يواجهونها للصعود في طرق التقدم والنجاح , وألقي بالوم الكبير على المؤسسات الثقافية والشبابية إذ لم يكن لها دور رائد في خلق المبدعين من تلك اللبنات الطرية , أو مساعدة من خلق منهم كي يكبر ويرتقي , جميع مبدعينا ضحايا لترسانة كبيرة من اللا مبالاة من قبل من هو منوط بهم رعاية الشباب وصقل مواهبهم والافادة منهم لبناء المجتمع
    ولك تقديري

  6. شكرا ولكن يبدو لي بأنك سلكت اسلوب الدبلوماسين في اجابتك ولكني ساحترم أرأك لانها تغنيني بصراحة وتساعدني على التواصل مع كاتب ومبدع أرى بأنه يجب علي ان انهل من تجربته ومن فلسفته التي استطاعت ان تجد طريقها لعقلي دون استأذان ….وعلي ان استفيد من خبراته وثقافته…..
    شعرت من خلال اجابتك على سؤالي الاخير بأنك ربما تلقي اللوم على المؤسسات التي لا ترعى العقول وانا بصراحة اوافقك الرأي تماما
    ولكن اسمحلي بأن اطلب منك بما انك كاتب له اسمه ان لا تكتفي بألقاء اللوم على المؤسسات لانكم انتم (اي انت وزملائك من الكتاب)يجب عليكم ان تحاولوا دعم هذه الؤسسات او انشاء مراكز تحتوي وتشجع المبدعين الذين ذابو في مجتمع لايعطيهم حقهم ولا يلقي بالا لموهبتهم (خاصة البنات )
    صدقني انا لا اريد الكلام فقط ولكني احاول ان اعبر عن العشرات الذين ينتظرون اليد التي تمتد لهم لتساعدهم لوضع اقدامهم على طريق النجاح…..
    ستقول لي بأن الفرص تصنع ولا تمنح وانا اوافق على هذا
    ولكن كيف سيصنعون فرصهم وهم لا يعرفون مهارتهم !!
    صدقني نحن نعيش في مجتمع طغى عليه الجهل والمظاهر والبهرجة والتخلف والمصيبة انهم راضون به وقليل هم الذين يتألمون لهذا الوضع ….
    لا اريد ان نبقى واقفين ونلوم التعليم السيئ والمؤسسات والحكومات ….
    علينا ان نضع بصمة في حياتنا حتى لا تلومنا الاجيال القادمة !!
    انا اتكلم بصيغة الجمع لاني ارى ان المجتمع كله مسؤول عن هدر العقول التي ربما ستمنحنا مكانة بين الامم
    لا اريد ان اطيل ولا اريد ان احمل احد المسؤولية ولكن
    اعتبرها صرخة من فم فتاة ادركت الكثير رغم عمرها الصغير …….
    (قمر)

  7. قلتِ :
    " صدقني نحن نعيش في مجتمع طغى عليه الجهل والمظاهر والبهرجة والتخلف والمصيبة انهم راضون به وقليل هم الذين يتألمون لهذا الوضع …. لا اريد ان نبقى واقفين ونلوم التعليم السيئ والمؤسسات والحكومات …. علينا ان نضع بصمة في حياتنا حتى لا تلومنا الاجيال القادمة !! انا اتكلم بصيغة الجمع لاني ارى ان المجتمع كله مسؤول عن هدر العقول التي ربما ستمنحنا مكانة بين الامم لا اريد ان اطيل ولا اريد ان احمل احد المسؤولية ولكن اعتبرها صرخة من فم فتاة ادركت الكثير رغم عمرها الصغير "
     
    أحسنتِ القول .. الجميع مسؤول … ولكن لنكون عمليين أكثر فنحن نعزز مطالبنا للمؤسسات التي أنيط بها خدمة الشباب ومساعدتم أن يقومو بتلك الأمانة . وكما أن المؤسسات الرسمية القائمة على الرياضة تبذل كل جهد ونجاحها واضح ومرض , فأنا أطالب الجهات الرسمية التي تقوم على الثقافة بالدخول في مجال التحدي لتصل للنجاح وفي نفس الوقت أعتبر أن مطالبتنا لتلك الجهات بالقيام بواجبها ليس من باب أننا " نبقى واقفين ونلوم التعليم السيئ والمؤسسات والحكومات " لأن الطلب بالحقوق ليس لوما فارغا بل هو جوهر رسائل الإصلاح. وهو أيضا من باب " ان نضع بصمة في حياتنا حتى لا تلومنا الاجيال القادمة !!" , ولا يمنع أبدا أن يقوم البعض بجهد في خدمة الشباب في مجالات أخرى كبناء الأندية وتقديمهم للصحافة , وجزيت كل خير

  8. السلام عليكم استاذي الكريم أشعر من خلال روايتك او قصائدك بأنك جعلت المرأة هي بطلتك خاصة (اليهودي والفتاة العربية) وهذا امر لا نجده كثيرا في عالمنا سواء الشرقي والغربي ….
    وبما انك نشأت في مجتمع سعودي محافظ لا يؤمن بقدرة المرأة على الريادةو النجاح او بأبسط تعبير لا يرى انا لديها المقومات التي تؤهلها للقيادة او النجاح ..لذلك فهو لا يدعمها او لا يفتح لها المجال لتجريب تحت ذريعة الدين او العادات والتقاليد ونادرا ما نرى نساء استطعن ان يظهرن على الساحة وكان عليهن دفع ثمن باهظ وتضحيات جسام ورغم ذلك الناس ينظرون اليهن على انهن متمردات ومخالفات للشريعة ……!!!
    انت رغم هذا المجتمع الذي يروج لهذه الافكار استطعت ان تجعل بطلت روايتك امرأة بدوية قوية ,طموحة ,ذكية,قائدة, والاهم انها مسلمة ….
    لن اخفي عليك بأني منبهرة من تجربتك وسعيدة ايضا
    (خاصة بأننا ننحدر من نفس المجتمع )
    ولكن هل ترددت في البداية بان تجعل البطولة المطلقة للمرأة ؟؟
    وهل تؤمن بقدرتها على أحداث فرق في المجتمع الذي تعيش فيه؟؟
    وهل تحاول ان تدعم قضايا المرأة حتى ولو من خلال روايتك؟؟؟
    وهل تربي ابنتك( لو كانت لديك ابنة) على القوة والاستقلالية والريادة وانها ليست مجرد تابعة او خاضعة او مواطن من الدرجة الثانية او كما يسميها مجتمعنا (عورة)!!!!!!
    بما انك كاتب وباحث وروائي ودارس للدين اريد فلسفتك
    وارأك لما نعيشه اليوم من اضطهاد وانتقاص بحق المرأة
    واريد ان تجيبني بكل شفافية وموضوعية…..
    (قمر)

  9. السلام عليكم وشكرا للمشاركة والأسئلة
    في البداية دعيني أبدا من حيث انتهت آخر كلمات مشاركتك , لقد قلتِ :
    - ” وأريد أن تجيبني بكل شفافية وموضوعية ”
    لي ملاحظة بسيطة هنا , وهي تتعلق باشتراط السائل الشفافية والموضوعية على المسئول , في تصوري ليس من المناسب اشتراط الشفافية والموضوعية ممن يسأل وذلك لعدة اعتبارات:
    أولا : قد يكون ثمة اتهام مبطن يوحي بإمكانية عدم وجودهما , مع تأكدي عدم تبادر هذا لذهن السائلة ولكن قولي هذا من باب التأكيد على الروتين المتبع دوما في الحوارات .
    ثانيا : أن من حق المسئول في بعض الأوقات الاحتفاظ برأيه في بعض القضايا لنفسه, وليس من الواجب علية إبداءه للآخرين, وهذا ليس عيبا , فربما لم تنضج لديه الفكرة بالدرجة المناسبة وتحتاج إعادة دراسة وإعادة تنقيح , أو ربما يرى أنه من غير المناسب لا مكانا ولا زمانا أن تطرح فكرة معينة حول قضية معينة بكيفية معينة , أو في بعض الأوقات ربما تكون الفكرة المطروحة لا تتناسب مع المساحة والحيز الذي تطرح فيه , وقد تفقد شيئا من مصداقيتها بطرحها بتلك الطريقة , وفي كثير من الدول المتقدمة يجد مقدم البرامج أو المحاضر أو حتى المحامي أو المتهم , يجد الحق في أن لا يجيب عن بعض الأسئلة , بل إن المحقق في بعض الأوقات أثناء التحقيق يُذكر المتهم ويقول له ” من حقك أن تحتفظ بالإجابة حتى تتمكن من استشارة المحامي ”
    الاعتبار الثالث : إن كثيرا من القضايا الشائكة في علمنا العربي وهي ليست بالضرورة شائكة لنفسها وإنما شائكة لغيرها , وربما لا يفضل الشخص إبداء رأيه فيها صراحة لأن رأيه ربما يفهم بطريقة خاطئة لدى كثير ممن هدفهم أن يحرفوا الكلم عن مواضعه وشغلهم الشاغل أن يقصوا ويلزقوا فنجد أن الرد قد يكون من مقتضبا رمزيا باب ” إفهم يا فهيم ”

    أما بالنسبة لموضوع المرأة:
    الحقيقة أننا كثيرا ما نُجهد أذهاننا ونتعبها لنبحث قضايا سهلة وبسيطة ولا تحتاج كثير تفكير أو تدبر, ومع كل بحثنا نجد أنفسنا في النهاية لم نصل لشيء , ومن ذلك موضوع المرأة .
    لقد أصبح الحراك الفكري والثقافي في مجتمعنا يدور كثيرا حول موضوعات المرأة , وكيف يجب أن تسير وكيف يجب أن تقف , كيف يجب أن تتكلم وكيف يجب أن تسكت , وكيف يجب أن تركب وكيف يجب أن تنزل, وكيف يجب أن تذهب للسوق وكيف يجب أن تخرج منه , وكيف يجب أن تضع النقاب , وكيف يجب أن ترفعه, وكم يجب أن يكون قطر حلقة النقاب , وكم يجب أن تكون سماكة خيطه؟ وهل توضع العباءة على نصف الرأس أم على أوله , وهل يجوز لها أن تخرج بطاقة أحوال أم لا , وهل يجوز لها أن تجلس في السيارة خلف المقود , أم انه يجب أن تجلس ولا مقود أمامها , وهل يجوز شرعا أن تكون رئاسة تعليم البنات هي ذاتها وزارة تربية الأولاد , واشتغل بهذه الموضوعات جل طبقات المثقفين ما بين من يسوق أطروحات يقول أنها أطروحات محافظة تحفظ عزة المرأة وعفتها , ويحاول تصنيف الناس في ضوء أطروحاته تلك , ومن يسوق أطروحات أخرى مخالفة, يريد أن يثبت من خلالها أن الأطروحات الأولى إنما هي متشددة , وانتشرت الاتهامات والتصنيفات ما بين من يقال عنه علماني خبيث , ولبرالي منحل , ووهابي متطرف , وتكفيري متشدد .
    وضاع الوقت والجهد , واستُغرقت مساحات شاسعة من عقول وأذهان الجيل مما كان من الأولى أن يستغرقوه في التفكير والتنمية والتقدم والتطوير وإصلاح الذات وإصلاح الغير , والانخراط في الأعمال المجتمعية المثمرة , وأصبح كثر من المشتغلين بالحراك الفكري وكأنهم يلعبون لعبة الدوران حول الطاقية .
    كعادتي لا أحب كثيرا الاستغراق في قضايا أعتبرها صغيرة , وأرى أن في إضاعة كل الوقت فيها إضاعة للعقل , علينا دائما أن نناقش قضايانا الكبرى التي تتعلق بالمصير المجتمعي بشكل عام سواء في جوانبه الفكرية أو الاقتصادية أو السياسية أو التنموية أو الاجتماعية أو الصحية أو التربوية أو حتى الرياضية.
    أما قضايا المرأة فهي قضايا محسومة مبكرا منذ صدر الإسلام وعلينا ألا نعيد اكتشاف العجلة من جديد , وعندما نرجع لعهد النبوة وعهد الحضارة الإسلامية ونقوم بدراسة مسحية بسيطة سنكتشف كيف يجب أن تكون المرأة , ولن نجد الحديث حولها يطول , ولن نجد أسئلة من قبيل :
    من هي المرأة؟ وهل هي كالرجل أم لا؟ , وهل للمرأة خصوصياتها؟, وما هي خصوصياتها؟
    ولن نبقى ” نلت ونعجن ” إلى مالا نهاية .
    إن دور المرأة المسلمة بكل بساطة واختصار يتمثل في أنها هي الأم الحاضن الأساسي للمجتمع , وهي الزوجة التي تمنح الزوج معنى الحياة , وهي التاجرة التي تستأجر القوي الأمين وترسله في تجارتها للشام , وهي التي تدثر وتزمل من اشتد علية الأمر وتقف معه لتقول والله لا يخزيك الله أبدا, وهي المزارعة في حقلها والتي تساعد زوجها , وهي الراعية للأغنام والتي لا ترد الحوض حين يصدر الرعاء , وهي ذات النطاقين التي تساعد بالزاد والماء المهاجرين , وتحفظ سرهم , وهي الممرضة التي تقف على الجرحى لتضمد جراحاتهم , وهي التي تقاتل بعمود الخيمة مع النبي حتى قال عنها ” ما التفت يمينا ولا شمالا إلا رأيت نسيبة” , وهي التي قدمت أبنائها الأربعة في سبيل الله وهي مبتسمة , وهي التي مثلت حريتها في الاختيار حين بايعت النبي صلى الله عليه وسلم , وهي التي هاجرت للحبشة هاربة بدينها من المشركين , وهي التي يوم انكشف عن رسول الله بعض الرجال في حمراء الأسد وقفت وأخذت الترس من احد الرجال ثم ترست به رسول الله تحميه , وهي التي كانت تقاتل في أجنادين متلثمة حتى ضن البعض أنها خالد بن الوليد من شدة ما أوقعته في العدو, وهي التي ركبت البحر مجاهدة مع أول المجاهدين في سبيل إلى قبرص, وهي التي كانت عالمة فقيهة مفتية , هذا بكل اختصار.
    إننا دوما نسأل المتحذلقين أي تربية تراها تلك التربية التي أخرجت هؤلاء النسوة والتي يجب أن يكنَّ قدوات لنسائنا وبناتنا .
    أتراها تربية هشة هامشية تجعلها دائما موضعا للشك والريبة , لا يمكنها أن تحفظ نفسها إلا بوصاية الرجل عليها , ومراقبته لها , أتراها كانت بعيدة عن مواقع الحراك المجتمعي الحقيقي الذي يجعل لها وجودها ومسؤولياتها , أترى كل شيء فيها كان يدعو للخجل حتى اسمها وهويتها , أي بدعة تراها هذه التي تجعل من وجود المرأة ومن اسمها عورة إلا بدعة الموءودة , أم ترى التربية التي تربتها المسلمات الأوائل في مدرسة القرآن والسنة , ها تربية قوية تجعلها تشارك دائما لتتحمل المسؤوليات وتؤديها كما يطلب منها وهي أخت الرجل .

    المرأة قد حباها الله الكثير من الملكات والقدرات المذهلة , والتي هي في جوانب كثيرة منها قد تتفوق على الرجل وفق خواصها وطبيعتها , وهناك مجالات يمكن للمرأة أن تخوضها كما يخوضها الرجل والنجاح فيها لمن أجتهد أكثر, وهناك المجالات التي يصعب عليها أن تخوض غمارها والرجل أقدر على أن يخوضها لمناسبتها أكثر لطبيعة كرجل , مع التأكيد على أن ثمة وجود لحالات شاذة لدى النساء قد تتميز فيها على الرجال حتى فيما يختص فيه الرجال .
    كنت في رواية اليهودي والفتاة العربية, ومن خلال شخصية ريحانة , أريد رسم صورة طبيعية للمرأة الطبيعية التي يجب تعيشها المرأة الطبيعية في ضل الإسلام, ولا يُقبل من أحد أن يزايد على موقف الإسلام من المرأة ليجعل نفسه في موقف الغيور المحافظ وغيرة في موقف المنحل المتخاذل .
    لقد طرحت الرواية المرأة وصورتها وفي حالها الذي كفله لها الإسلام , بكل حريتها وكل ملكاتها وكل مسئولياتها , وركزت الرواية على أن تديُُّن المرأة يمنحها حقوقها كاملة وأنها في ضل هذا التدين يمكنها أن تحقق الانجازات الهائلة التي قد يعجز عنها الرجال, وأنا في كل ذلك لم آت ببدع من الأمر , ويكفي كل من كان يرى فيما عرضته عن ريحانه شيئا من المبالغة أن يقرأ شيئا عن سلف الأمة من النساء الرائعات اللواتي قدمن لمدرسة الإسلام أجمل الأمثلة والنماذج .

  10. عفوا استاذي الكريم لقد اخبرتك سابقا عن اسفي ان بدر مني اي إساءة أو تلميح غير مقصود به وسأكرر مرة اخرى اسفي …..
    وقد تمنيت لو انك اخذت بعين الاعتبارا لامر المطروح بدلا من الطارح …..
    وانا بذلك لم اكن أقصد أي اتهام لك ولكني اعتقدت بأني أستطيع التعليق على أي امر استنتجته من خلال كتاباتك واطروحاتك…
    واعتقد بأنك اكتفيت بأبراز ما أعطاه الاسلام للمرأة وانا اعرف جيدا وكثير من النساء يعرفون ما اعطانا الاسلام ولكني كنت اتكلم عن اليوم وليس الامس ..الحاضر الذي نعيشه وليس ما عاشه أسلافنا ….
    ولم أطرح هذا الموضوع إلا لأعبر عن حالة من الاظتهاد والهضم للحقوق كثير من البنات والنساء وانا اولهم…
    من ناحية التعليم …والقدرة على الاختير ..والعمل …والخ من امور نعيشها كل يوم
    والاسلام بريئ من كل ما يلصقونه به من ادلة وبراهين
    هذا ما كنت اتكلم عنه وهذا ماكنت احاول من خلال اسئلتي ان اعرفه عن فلسفة كاتب أعجبتني أطروحاته…
    رغم ذلك أكرر أسفي مرة اخرى أرجو أن تعذرني لاني ما زلت أتعلم من أخطأي ومن أسئلتي الغبية…..
    صدقني ظننت اني قادره على البوح لما أفكر به بكل عفوية ….ولكن يبدو اني كنت متهورة
    (قمر)

  11. عبدالهادي العنزي قال:

    بارك الله في ردودك وأجد نفسي متابعا جيدا لك دكتور عبد الوهاب , واشكر الأخت قمر على استثارة عدد من الموضوعات المهمة , أرى أن بعض اجاباتك تحوي بعض التورية وهذا من حقك , ولكن ثق أنني وكثيرين نحب أن نسمع آرائك مفصلة لأننا نجد فيها توضيح لكثير من الاشكاليات التي نواجهها , وهذا لمسناه من خلال رواياتك, ومقالاتك , وإن لم تكن أنت وأمثالم من المثقين المفكرين يجهر برأيه دون كناية فسيكون ذنب الناس في رقابكم ,لأنكم مؤتمنون على نشر المعرفة والعلم , وأقول ليس من حق العلماء أن يكتموا العلم مهما كان " عبد الهادي العنزي "

  12. الحقيقة أني سعيد جدا بتلك الأسئلة التي تطرحيها أختي قمر ,
    وكانت مشاركتك تقول :
    اعتقد بأنك اكتفيت بأبراز ما أعطاه الاسلام للمرأة وانا اعرف جيدا وكثير من النساء يعرفون ما اعطانا الاسلام ولكني كنت اتكلم عن اليوم وليس الامس ..الحاضر الذي نعيشه وليس ما عاشه أسلافنا ….
    ولم أطرح هذا الموضوع إلا لأعبر عن حالة من الاظتهاد والهضم للحقوق كثير من البنات والنساء وانا اولهم…
    من ناحية التعليم …والقدرة على الاختير ..والعمل …والخ من امور نعيشها كل يوم
    والاسلام بريئ من كل ما يلصقونه به من ادلة وبراهين
    الرد :
    أسئلتك في  جوهرها ماسة ملحة , ولكنها في الوقت ذاته أسئلة  شائكة ملغمة , خاصة في مجتمعنا الذي يحتاج لكثير من الهدوء والروية والاصلاح بالحسنى بعيدا عن الفورانات , إن قضايا كتلك ربما قد تكون سببا لثوران كثير من الصراعات والمعارك الكلامية التي تجعل الكاتب في النهاية  النهاية خاسرا . وفي اعتقادي أن التغيير في قضايا كهذه لا يكون بالصراعات الكلامية بقدر ما يكون بناء ثقافة الجيل على أسس منهجية واعية بحيث يكون قادرا على التفكير والتنور والبعد عن التعصب والتعمية . و يسعدني تواجدك في الموقع لتثرينة.
    أخي الكريم عبد الهادي ,  كانت مشاركتك كالتالي:
    دكتور عبد الوهاب , أرى أن بعض اجاباتك تحوي بعض التورية وهذا من حقك , ولكن ثق أنني وكثيرين نحب أن نسمع آرائك مفصلة لأننا نجد فيها توضيح لكثير من الاشكاليات التي نواجهها , وهذا لمسناه من خلال رواياتك, ومقالاتك , وإن لم تكن أنت وأمثالم من المثقين المفكرين يجهر برأيه دون كناية فسيكون ذنب الناس في رقابكم ,لأنكم مؤتمنون على نشر المعرفة والعلم , وأقول ليس من حق العلماء أن يكتموا العلم مهما كان
    الرد :
    الحقيقة أخي الكريم عبد الهادي  اني بدأت أحوِّل كل الأسئلة التي تردني من المشاركين الى موضوعات  مستقلة تحت قسم النقاشات , ولعلي أراى قسم النقاشات قد أصبح الآن ثريا بمشاركاتكم ,  أما بالنسبة للمثقفين والمتعلمين ففي تصوري أننا كلنا هنا نتعلم وكلنا نستفيد تجارب وخبرات جديدة , ولا أرى وجودا لأستاذ وتلميذ, هذا من جهة , ومن جهة أخرى فإن علينا أن نحاول قدر المستطاع أن نتجنب العجلة والاستعجال في الحكم على الاشياء وللحصول على المعلومات , من طبعي على الدوام أني أقدم نقاطا بسيطة في موضوع طويل , فخير الكلام ما قل ودل , وانا لا أحب أن أحشر عشرات الأفكار في مقام واحد , ويكفي لكل مقام مقال , وكثيرا ما تصلني بعض الردود وهي تحوي عدد من الأسئلة. والتي يحتاج كل سؤال منها فصلا كاملا لعرضة وتفصيل القول فيه , خاصة إن كان من القضايا التي تحتاج تأصيلا وتفصيل وفيها أخذ ورد وصراع أفكار وقناعات , ولعل هذا ما يجعلني أتجاهل بعض الأسئلة أو اؤخر إجابتها , وذلك ليس من كتمان العلم , هذا إن قبل في الأصل ان يقال عنا أصحاب علم , مع أني على يقين أنني أقل من ذلك بكثير , إن من قناعاتي المتأصلة ان الفكرة أما التي تطرحها أن تشبعها نقاشا أو تتركها لوقت آخر

  13. السلام على أهل السلام ..

    لكم مني أطيب التحيا
    التحيا مني لمن يستحقها
    أخي أنا كلي سعادة أني قرأت لك :
    اليهودي الفتاة العربية ..
    لكم نالت إستحساني
    ولكم أحببتها وحكيت عنها كل من يقرأ ومن لايقرأ ..
    ولكم تمنيت ان أقرأ لك المزيد ..
    وهاأناذا بعد عامين من عهدي بروايتك ..
    فجأة أجد الروائي الفذالذي شد مخيلتي شدآآ بما خطه في روايته..

    لاأقول هذا مجاملة ولك دعواتي ياأخي ..
    سأقرأ لك مادام ماتكتبه يستحق مني بعض الوقت

    موفق ..

  14. ألأخت الكريمة الأستاذه سحر
    أشكر لك تواجدك
    وأسعدني رأيك في اليهودي والفتاة العربية
    والموقع في انتظار إترائك وآرائك

  15. السلام عليكم….الاخ عبدالوهاب آل مرعي روائي عظيم والدليل اليهودي والفتاة العربية كانت الحبكة متقنة ويبين ان المؤلف جمع العديد من المعلومات قبل لا يكتبها فكانت نتيجة جهد جبار اكثر من رائعة وصراحة احتلت المركز الاول بين الروايات اللي افضلهم…كنت اتمنى اقرا حق المؤلف المزيد بس للاسف ما القى رغم اني بحثت بالعديد من المكتبات وحتى مكتبة العبيكان ما لقيت فيها الا اليهودي والفتاة العربية وانا صج اتمنى مواصلة القراءة لهذا الروائي الفذ
    تحياتي

  16. الاخت الكريمة منيرة
    شكرالتفاعلك المميز مع الرواية
    ارجو ان يتسنى لك قراءة جميع الاعمال
    ويسعدنا رايك دوما

  17. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    صفق صفق صفق

    أسلوبك رأئع كعادتك في جميع رواياتك وقصائدك
    تأسرنا بها وخير أسر أسرتنا بتلك الكلمات
    يعجبني ما تكنه مشاعرك لذلك الدين العظيم
    يعجبني تسخيرك لنعمة القلم في الطريق الصائب

    دم كما أنت د. عبد الوهاب
    دائما طامح للمعالي
    حلمي بأن أصبح كاتبة يوما ما
    وأن أكتب بالطريقة التي تكتب بها
    ففي الكتابة يعبر الكاتب عن ما يحويه ذاته بحرية
    وعندما عانقتك كتبك جعلتني استبشر بالخير الكثير في تلك الأمة
    اتمنى لك دوما شجاعة وقوة وصبر تجتاز بها العقبات
    والحمد لله مهما بلغت التعليقات مجمل الرواية رائع ممتع مليء بالخير من المعاني
    والسلام … وفقك الرب

    *مشاعرك القوية النابعة من أعماقك أكسبت كتاباتك قوة للقفز الى قمة النجاح
    وبذلك أخفت سلبياتها برأيي أنا
    أما مايبدر من الناس فهو مشاعره اتجاه ما اعجبه وما لم يعجبه

    وهل تعلم ان في كل رواية من روايتك اقرؤها اجد فيها ميزة وتقدم يختلف عن اختها
    & شخصية ريحانة والظروف التي مرت بها اضفت الى داخلي قوة عجيبة لاجابه
    بها المستحيلات في اعين الناس واصعد لتحقيق ما اتمنى رغم الظروف المرة
    شكرا لك على ماقدمته لنا انت وقلمك
    ^ مجرد_ أنثى^

  18. الأستاذة الكريمة التي لقبت نفسها بـ”ليست مجرد أنثى ”
    تقديري العميق لكلماتك المليئة بنبل المشاعر واشراق الحروف
    والموسومة برشاقة الأسلوب ورقة الرؤية.
    وما أسعدني فيها أكثر من أي شيء آخر هو ما ضمنته في قولك :
    - ” ما تكتب فيها عن الدين العظيم ”
    كثيرا ما يشغلني في كتاباتي السؤال التالي :
    ” هل استطعت بالفعل أن أعرض تصورا صادقا وسهلا ودقيقا عن الاسلام كونه دين سماحة ورقي وتقدم ونهضة وعدالة وأنه الدين الجدير بالامساك بكل مجامع الخير”
    أنا بالفعل أجاهد لذلك, ولكني أسعد كل سعادة إن أكد لي أحدهم لي حصول ذلك .

    في تصوري إن الخوض في غمار أدب إسلامي نهضوي فاعل هو شيء من الإبحار ضد التيار , وكم هي عقبات متتالية يفاجئها من يخوض عكس التيار .
    ولكن النجاح فيه صو صناعة للتيار .

    قولك “ففي الكتابة يعبر الكاتب عما تحويه ذاته بحرية”
    الواقع أن نعمة القدرة على التعبير عن المشاعر من أسمى النعم التي يهيؤها الله للإنسان والمؤكد أن كثيرا ممن خلقوا كتابا موهوبين لم يتهيأ لأحد اكتشاف مواهبهم ولا تنميتها ومن هنا يموت داخلهم نجاحهم .
    ولعلي هنا أوكد على أن كل منا عليه أن يعيد اكتشاف نفسه من جديد بعيدا عما يتصوره عن نفسه أو يتصوره عنه الآخرون , فقد يكون لديه الكثير من المواهب التي من الله بها عليه ولكنها منزوية هنا أو هناك داخل وجدانه لم يتهيأله اكتشافها بل ربما وجد من الضروف المحيطة ما يكبحها أو يصادرها

    أما حديثك عن السلبيات في العمل
    في تصوري أن العمل البشري مطبوع بطابع النقص ولا يعيب العمل أن يكون مشوبا بسلبيات هنا أو هناك لأنه لو اكتسب الكمال لما كان عملا بشريا وليس ثمة عمل بشري يكتسب الكمال , ويبقى اعترافنا بمكامن النقص في ذواتنا وأعمالنا يشعرنا على الدوام بأننا بشر محتاجون لحماية الخالق وتسديده لنا
    أكرر تقديري لتواجدك

  19. لم أشأ ان اطيل الكلام عليك لكن نفسي ابت الا ان تشكرك على ردك على ما كتبته فرد كاتب ناجح مثلك يعني لها الكثييير

    اعلم ان ما اشغلك في كتاباتك قد حققته واعلى منه فانت لم تعرض لنا صورة الدين الاسلامي السامي فحسب ولكنك عرضت لنا اخلاق الكاتب الاسلامي كذلك

    مابين احترامك للاسلوب الذي اخترته للقراء
    الى عفتك في الفاظك ووصفك الراقي للمراة في مروياتك
    وتنظيمك اساليب كتاباتك حسن التنظيم حتى تليق بمستوى قرائك وغيرها مما ربما لم الحظه

    وفي النهاية لم يضع ذلك الجهد والتعب والبذل سدى فانا ارى ذلك القلم المتدفق حبره والخيال الخصب الذي يهمس اليك بالافكار قد جنى حلو الثمار من النجاح الباهر

    “ا/د = ساسميك على امل ان تاخذها باذن الله”
    مروياتك اجدها متميزة بين ارفف الكتب في المكتبة فقد حوت صعوبات واجهها أ/د عبد الوهاب في حياته وحولها الى احداث يستفاد منها القارئ لكتاباته وهذا ما اشعر به

    انا لا ابالغ في كلامي في شيء
    فهذه حقيقة قلمك

    انا نفسي لا احب ان اقرا لاي كاتب هكذا
    الا انت استمتعت بقراءة اليهودي والفتاة العربية ثم فورا تحمست لاكمل بقية ما تكتب من كتب
    اتعلم لما ؟
    لانها حوت دينا تجاهله معظم الروائيين بين اسطرهم
    اتعلم لماذا؟
    لانهم يشعرون بانه لاقيمة له وانهم لا يقدرون ان يدمجوا خيالهم مع الدين فهذا شيء اشبه بالمستحيل

    اما انت فلا
    جاهدت وكافحت ونلتها ا/د عبد الوهاب
    انا افتخر بان هناك من الفئة المثقفة في المجتمع يشاطرني رايي في الدين لااسلامي وانه على راس كل امر قائم بهيبته ووقاره وانه دين التوسط والسماحة والعدل وليس دين التشدد كما يفكر به البعض

    حتى لو لم يذكر لك احد ما تعبت لتصويره لنا من الدين الاسلامي ثق ان الانسان مولود على الفطرة وانه سيتاثر ولو بعض التاثر من مرويات وسيغير بعض افكاره عن ما يلابس عقله من اقوال سيئة في الدين
    اتعلم لما ؟
    لان كلامك كان صائبا عن الدين
    ونحن بحاجة لامثالك في هذا الدين
    وثق ان هناك غيري ملايين سياتي اليك ويدلي لك بمجهودك الذي بذلته وسعيك الحثييث

    صدقني ا/د عبد الوهاب لو كان للقلم لسان لشكرك ولقبل راسك وقدمك لانك احسنت اليه بحسن تعبيرك “وهل جزاء الاحسان الا الاحسان !”

    اتعلم انك بردك علي رويت ذاتي العطشان الى بعض الكلمات الدافعه له للتقدم خاصة بعد ما واجهه من تسفيه من معلمات طلاب العلم في المدرسة لمجهوده وبذله

    فكلام منك يدفعني اكبر لدي قيمة بكثير من كلام مليون معلمة فانت لا تعلم مقدار السعادة التي ادخلتها على قلب اختك المسلمة

    ” فاللهم ارفع شانه وكتاباته كما رفع من شان ذاتي لنفسها وهبه قوة وجلد ليواجه بها اقدارك واغفر له ذنبه وادخله الفردوس الاعلى واجعله يغنم بمجلس بجانب رسولك صلى الله عليه وسلم ”

    اصعد يا ا/د عبد الوهاب واذهلنا اكثر باعمالك
    فنحن بحاجة لماتكتبه ولاتظن ان اعمالك مسفهه لا اعمالك عظيمة بجد والمواضيع التي تتطرق اليها كالحوار هذه اشياء مهمة جيدا

    ا/د عبد الوهاب مروياتك لم تحمل في داخلها خيال كاتب فحسب ولكنها ثرية من المعلومات العامة فمن قراها لا يستمتع بالقصة فحسب ولكن يكنز معلومات
    هذا ما يعجبني كثيرا في اسلوبك الروائي

    دم كما انت الى الاعلى دائما …

  20. عذرا لدي ملحوظة صغيرة /
    في روايتك اليهودي والفتاة العربية تليت اية ثم قالوا الشخصيات بعدها “صدق الله العظيم ” انا اعلم انه صدق الله العظيم اكيد لكن قولها غير مشروع عنه _ صلى الله عليه وسلم_ وتاكد انت افضل حتى انا كنت قد سمعت عن هذه الفتوى ولتوي بحثت بين صفحات النت وتاكدت وذلك لتلافي ان نقع فيما قاله الرسول _ صلى الله عليه وسلم _ “من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد” والله اعلم مني

    وشكرا…

  21. الأخت الكريمة "ليست مجرد أنثى " في البداية أحب أن أؤكد على أن من طبع كل نبيل وكريم خلق أن يسعى على الدوام لإبراز حسنات الآخرين وتضخيمها , وأنت هنا ذكرتني بكثير مما ليس في , ولا أقول إلا :
    - "اللهم اجعلني خيرا مما يضنون واغفي لي مالا يعلمون" .
    أما الملاحظة فأشكرك عليها مجددا وأؤكد سعادتي الكبيرة بكل ملاحظة أو استدراك ولعلي أطرح تصوري في قسمين : أولا :
    وأؤكد أن هذه الملاحظة بالذات وردت في سياق يستحق أن يطرح للتأمل , وهو على كل حال لا يتحدد في كلمة "صدق الله العظيم" عند النهاية من قراءة القرآن وكونها بدعة أو سنة أو أمر مختلف فيه , ولكنه يتعدى ذلك ليبرز ظاهرة فنية مهمة في كتابة الرواية الإسلامية, وهذه الظاهرة بشكل عام تعد من الإشكاليات التي يواجهها الكاتب ويتوقف عندها القارئ , وتدور هذه الإشكالية حول السؤالين التاليين:
    -" هل كل ما يذكر الكاتب أو يصف من أحداث أو مواقف أو أحكام أو تصورات هي مما يتبناه أو يدعو له , ويعطي إشارة بقبوله "
    -" هل على الكاتب بين الفينة والأخرى أن ينبه بأن تلك الصورة التي أوردتها في السياق الفلاني , غير مقبولة لديه أو غير مستساغة شرعا , أو أن تلك الكلمة لا أوافق عليها , وأن هذا الشيء محرم وذاك جائز "
    في تصوري أن الأمر مختلف تماما ’ وأعتقد في هذا الإطار أن من حق الكاتب الاسلامي أن يكتفي برسم صور عريضة ورؤى بعيدة للمبادئ الإسلامية , وعليه ألا يدقق كثيرا في طرح تصوراته الخاصة حول العديد من التفاصيل الإجرائية , وأن من حقه أيضا ككاتب رواية أن يورد كثيرا من القضايا في روايته كما ترد في حياة الناس , بل عليه أن يحرص على عرض الكثير من تفاصيل حياة الناس كما هي , دون أن يدخل أحكامه هو , وعليه أن لا يكون فلترا يرشح مجريات الرواية وفق تصورات معينة لديه , فهو يصف من بعيد طبائع الناس وتفاعلاتهم مع واقعهم وحياتهم حسب إمكاناتهم وثقافاتهم ومجتمعهم الذي يعيشونه , فلو تحدث مثلا عن مجتمع المروجين للمخدرات فبالضرورة هو سيتحدث عن إجراءات حياتهم اليومية ولن يدخل نفسه بين الفينة والأخرى ليبين للقارئ أنهم أخطؤا هنا أو هناك , ولو تحدث في المقابل عن المجاهدين في سبيل الله فهو سيتحدث عن الإجراءات التي يفعلها المجاهد وهكذا , ولكن في النهاية يبني التصور العام لما تؤول له كل من الحياتين , فهو يهتم بأن يوصل الفكرة في نهاية الرواية تحت مظلة العدالة الربانية التي يؤول لها حال المروج للمخدرات , وثمرة النصر والتمكين للمجاهد, ويكون القارئ هو من توصل لمدى سوء الترويج ومدى عزة الجهاد وليس الكاتب هو من أملاها عليه , وهذا هو السر في الرواية الناجحة , إنها تعزف على أفكار معينة يصل لها القارئ ولا يمليها عليه الكاتب ,والقارئ يصل لها من خلال سياقات متداخلة غامضة معقدة , قد تطول أو تقصر, وقد تبرز أو تخفى .
    والجدير بالذكر أن في الروايات التي أكتبها كثير من الأحداث التصرفات والتصورات والمفاهيم التي ذكرتها عرضا مع عدم موافقتي عليها ولكني عرضتها كواقع يقع فيه الناس أو كتصور معين يؤمن به عدد من الناس , وأرى أن على القارئ أن يتجاهل تلك المواقف , أو عليه أن يكتشف ويتأمل سبب ورودها , وقد يصل لجواب وقد لا يصل , وقد يجد الجواب لدى الناقد المحترف, وقد لا يجد , وربما لو سألت ناقدا محترفا في الرواية: 
    - "لماذا ذكر الكاتب ذلك الموقف" 
    لأبرز لك الناقد جوانب كثيرة في تلك الصورة أو ذلك الموقف  , والناقد الناجح هو من يجد إجابات مقنعة لكل تساؤل .
    ولعل من اللطيف ذكره هنا أن انسجام الكاتب مع أحداث روايته وتفاعله معها هي حاله من ذروة إبداعه تجعله يوغل في انسجامه مع تلك المجريات ومعايشته لها وذوبانه فيها وكأنه راصد خفي لما يحدث , بل إن عددا من المواقف قد يصل به الحال لتصورها أمامه , وهو عند كتابته في حالته تلك قد يذكر الصور الأقرب لما لحال الناس الذين يكتب عنهم هذا في إطار عام .
    ثانيا :
    أما الحدث الخاص في حكم قول "صدق الله العظيم" عند انتهاء قراءة القرآن فقد بحثت الموضوع ووجدت فيه عددا من اجتهادات العلماء وأذكر هنا شيئا منها :
    رأي الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله :
    اعتياد الكثير من الناس أن يقولوا صدق الله العظيم عند الانتهاء من قراءة القرآن الكريم وهذا لا أصل له ، ولا ينبغي اعتياده بل هو على القاعدة الشرعية من قبيل البدع إذا اعتقد قائله أنه سنة فينبغي ترك ذلك , ولم ينقل أحد من أهل العلم فيما نعلم ، أما إذا فعلها الإنسان بعض الأحيان لأسباب اقتضت ذلك فلا بأس به مجموع فتاوى ومقالات_الجزء السابع.
    وفي تفسير القرطبي 1 / 27: أن الحكيم الترمذي ذكر ذلك بعض آداب التلاوة فقال: ( ومن حُرْمَته إذا انتهت قراءته أن يُصَدِّقَ رَبَّهُ، ويشهد بالبلاغ لرسوله صلى الله عليه وسلم مثل أن يقول: صدق الله العظيم وبلَّغ رسوله الكريم ويشهد على ذلك أنه حق، فيقول: صدقتَ ربنا وَبَلَّغَتْ رُسُلُك ونحن على ذلك من الشاهدين اللهم اجعلنا من شهداء الحق القائمين بالقِسْطِ، ثم يدعو بدعوات ) اهـ.
    و الإمام الغزالي في الإحياء وهو يعدد آداب تلاوة القرآن 1/278: (الثامن: أن يقول في مبتدأ قراءته أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم رب أعوذ بك من همزات الشياطين وأعوذ بك رب أن يحضرون وليقرأ قل أعوذ برب الناس وسورة الحمد لله وليقل عند فراغه من القراءة صدق الله تعالى وبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم انفعنا به وبارك لنا فيه الحمد لله رب العالمين وأستغفر الله الحي القيوم ) اهـ.
    وقد ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك في دعاء ختم القرآن ففي شعب الإيمان للبيهقي2/372: في دعاء الختم حديث منقطع بإسناده ضعيف، وقد تساهل أهل الحديث في قبول ما ورد من الدعوات وفضائل الأعمال متى ما لم تكن من رواته من يعرف بوضع الحديث أو الكذب في الرواية. كان علي بن حسين يذكر: عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا ختم القرآن حمد الله بمحامد وهو قائم ثم يقول: الحمد الله رب العالمين والحمد الله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون لا إله إلا الله وكذب العادلون بالله وضلوا ضلالا بعيدا لا إله إلا الله وكذب المشركون بالله من العرب والمجوس واليهود والنصارى والصابئين ومن ادعى لله ولدا أو صاحبة أو ندا أو شبها أو مثلا أو سميا أو عدلا فأنت ربنا أعظم من أن تتخذ شريكا فيما خلقت والحمد لله الذي لن يتخذ صاحبة ولا ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا، الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان بكرة وأصيلا والحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا * قيما قرأها إلى قوله إن يقولون إلا كذبا، الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الأرض وله الحمد في الآخرة وهو الحكيم الخبير * يعلم ما يلج في الأرض الآية، و الحمد لله فاطر السماوات والأرض الآيتين، والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى آلله خير أما يشركون، بل الله خير وأبقى وأحكم وأكرم وأجل وأعظم مما يشركون والحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون صدق الله وبلغت رسله وأنا على ذلكم من الشاهدين، اللهم صل على جميع الملائكة والمرسلين وارحم عبادك المؤمنين من السماوات والأرض، واختم لنا بخير، وافتح لنا بخير وبارك لنا في القرآن العظيم وانفعنا بالآيات والذكر الحكيم ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم… ) اهـ.
    و ابن عباس يقول هذا العبارة عقب ذكر بعض الآيات ففي تفسير القرطبي 16/ 188: ( وقال ابن عباس: إذا عسر على المرأة ولدها تكتب هاتين الآيتين والكلمتين في صحيفة ثم تغسل وتسقى منها، وهي: بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا الله العظيم الحليم الكريم، سبحان الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش العظيم ( كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها ) ( كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون ) صدق الله العظيم ) اهـ.
    الحنفية والشافعية يرون أن من قال صدق الله العظيم في صلاته بعد الانتهاء من التلاوة بقصد الذكر أن ذلك لا يضر صلاته ففي البحر الرائق 2/8: ( في الخانية والظهيرية: ولو قرأ الإمام آية الترغيب أو الترهيب فقال المقتدي صدق الله وبلغت رسله فقد أساء ولا تفسد صلاته ا.هـ، وهو مشكل لأنه جواب لإمامه ولهذا قال في المبتغى بالمعجمة: ولو سمع المصلي من مصل آخر ولا الضالين فقال آمين لا تفسد وقيل تفسد وعليه المتأخرون وكذا بقوله عند ختم الإمام قراءته صدق الله وصدق الرسول ) اهـ.
    وفي حاشية الجمل على شرح المنهج 1/431 وحاشية الشبراملسي على النهاية 2/44: ( فرع ) لو قال: صدق الله العظيم عند قراءة شيء من القرآن قال م ر ينبغي أن لا يضر وكذا لو قال آمنت بالله عند قراءة ما يناسبه ا هـ سم على المنهج ) اهـ
    البحث حول حكم قول صدق الله العظيم بمجمله مستل من بحث لفضيلة الشيخ عبد الفتاح بن صالح قديش اليافعي عضو (المجلس العلمي بالمنارة( ومما سبق يتبين وجود عدد من الآراء الفقهية

  22. “من الإشكاليات التي يواجهها الكاتب ويتوقف عندها القارئ ” => فعلا
    نبهتني لنقطة هامة جدا حتى في روايتك اليهودي والفتاة العربية لما ذكرت ان اليهود معروفون بانوفهم الطويلة انا جلست اراقب كل يهودي اراه في التلفاز هل يملك انفا طويلا ام لا ، وجميل من الروائي الا يجعل روايته تقتصر على الاستمتاع فحسب بل يحفز العقل للتفكير فيها وما تحويه من غموض واشكاليات كما ذكرت فبتلك الحيلة المبدعة تبقى الرواية في ذهن القارئ وتفكيره

    شكرا اخي ا/د عبد الوهاب مرة اخرى
    ردك في القسم الاول كان وافيا لافهم الامر على حقيقته
    لكن اخلاصك في الرد جعلك ترد بالفتاوى مع علمي انه ليس بالساهل البحث عنها فجزيت خيرا على مجهودك في البحث

    * ادليت لك بكلمات فاهديتني كتاب
    لعل عاقبة ردك علي انجاز لكني سابدامن القاعدة واصعد حتى لو طال الامر ، لاكون سارية على الطريق الصحيح وعالمة بالعقبات والمآل فربما يوما ما اصبح كاتبة فيسالني غيري فاجيد الجواب من خبرتي

    دمت في حفظ الله
    الى لقاء قريب ومعي انجازي لتنقده …

  23. الأخت الكريمة ” ليست مجرد أنثى ”
    في الواقع أستطيع التأكيد على أن :
    صنعة الرواية في حقيقتها صنعة معقدة مجهدة , ذلك أنها تجمع مجمل الصناعات , وتستوعب العديد من المعارف , إن الرواية الحقيقية ” وأنا أقصد المعني الدقيق لكلمة الحقيقية ” تعد مجموعة معقدة متداخلة من الأفكار والمشاعر والأحداث والنظريات والأطروحات النقدية والتحليلية , وهي تعزف على أوتار علوم النفس والاجتماع والتاريخ , وتعرج على علوم بناء الذات والتفكير المنطقي , وربما لا يفوتها أن تدخل علم الجريمة وعلم التحقيق وعلم التحري ولاستخباري , ولا يبالغ من يقول :
    - ” الرواية حاضن كبير لكل العلوم الإنسانية” .
    من الأشياء الطريفة أن الرئيس الأمريكي الأسبق كلينتون في بداية توليه الرئاسة جلس مع عدد من مستشاريه , ومن خلال بعض مناقشاتهم له تتبين أن لديه ضعفا في فهم عدد من الجوانب البوليسية , فأشار عليه أحد مستشاريه بقراءة عدد من روايات التحقيق والجريمة , وخلال أشهر معدودة قرأ ما يزيد على مئة رواية في التحقيق والجريمة والعمل لاستخباري , ثم جلس مجددا مع مستشاريه وناقشوه في عدد من القضايا البوليسية فكان ما أدهشهم سعة إلمامه بجوانب كثيرة فقال أحد مستشاريه :
    - ” لقد جمعت من الروايات التي قرأتها تجارب لم يكن لك أن تجمعها إلا بالعمل في السلك البوليسي سنوات عده”
    هنا تكمن عبقرية فن الرواية , وأقصد الرواية الحقيقية المستجمعة لأدواتها كاملة , وليست تلك الأقاصيص أو التجارب الفردية مع احترامي الشديد لكل عمل إبداعي .
    وإن رواية الناجحة الصادقة يمكن لها أن تعيس مع قارئها كل مراحل عمرة وتظهر له منها خبرات بين الفينة والأخرى تساعده على تجاوز عقبات أو صناعة مواقف, بل أن رواية حقيقية صادقة قد تغير حياة شعب أو أمة

    ثم إنه مما أسعدني عزمك على خوض الغمار في الكتابة , ومن خلال ما قرأته لك هنا في المدونة من ردود فأنت بلا مجامله تمتلكين قلما قويا واضحا قادرا على التعبير وهذه ملكة من يملكها فهو ملك .
    أنتظر بالفعل أن تلجي عالم كتابة الرواية وأرى لك أفقا كبيرا في النجاح .
    ولكن أوصيك في البداية بكثرة القراءة , والقراءة لمدارس روائية عدة ولكتاب من شعوب مختلفة , ثم تقرأي في العلوم الإنسانية ” الأديان , النفس , الاجتماع , التاريخ , الفنون ” كي تثري ثقافتك وملكتك , عندها ستستطيعين دخول البحر بباخرة تمخر العباب وذلك خير من الدخول بقارب .
    أتمنى لك دوام التوفيق

  24. بس عندي نقطة ابغى اعلق عليها نسيت اكتبها فوق :

    ليش الكاتب يدخل القارئ في ملابسات شرعية ؟
    طيب انت قلت هو مو لازم يقول هذا حرام وهذا حلال هو يصور الواقع والناس تستنتج
    طيب حلوة الفكرة اللي يتميز بها الكاتب في مواضيع اخرى مثل المخدرات اللي ذكرتها بس مو في الشرع و زي مثلا صدق الله العظيم في ناس ما يقولونها ليش ما تمثل روايتك على واقع الناس اللي ما يقولونها مثلا البعض اذا انتهى يقول سبحان الله والا يتنهد حتى لوكان الاكثرية يقولهامالك دخل انت عليك من نفسك ومو كل واحد راح يكون عارف تفكير الكاتب وانت لمن تكلمت عن المجاهد وزي كذا طيب في ناس يدققوا مو بس يركزوا على هدف الكاتب وبعدين بقولك شي انت قبل لاتقولي فكرة الكاتب في القسم الاول من ردك كنت اقول لمن اقرى الرواية اكيد الكاتب ما يقرا في قسم الرواية فحسب اكيد يقرا في مجالات اخرى فما اتوقع المعلومات اللي يكتبها رح تكون خاطئة انا كذا افكر بس لما شفت سيرتك ماتوقعت انك من النوع اللي بيمشي عليه مثل هذا اللفظ علشان كذا حيرتني فذكرته

    طيب افترض ان في واحد من بلدان نائية ومافيها علم بالشريعة جم ابتاع روايتك قام قرى كلمتك هذي وصار يقولها بعد كل قراءة قرآن اكيد انا عارفه الكاتب ما راح يراعي فكر الناس وما يحبونه على كل حال بس ما لها داعي يدخل في ملابسات شرعية تركها احسن وبعدين باب الكلام واسع والرواية مزيج من الخيال والواقع يعني مولازم كل شي من الواقع واكيد انت تعرف هذا الشيء
    يعني حلو منك لمن تكلمت عن مرض السكري في الغيمة والوجه الحنطي هذا يمكن يدفع القارئ انه يبحث عنه المزيد خاصة اذا كان احد من قرايبينه مصاب او هو يبغى يعرف معلومات عن مرض منتشر وقراءته لرواية استمتع فيها رح تشجعه انه يبحث فيها بعدين

    في اصناف من الناس تفكيرهم عجيب فانا لو كنت مكانك ما راح استبعد انهم يفكرون انهم يطبقون بدون تساؤل او وقفه زي انا كمثال في رواية غربية قرات بعض منها شفت فيها تصوير لواقعهم بطريقة مقرفة مخلة بالادب تركتها فلا تستبعد ان في ناس يتركون روايتك اذا شافوا شي ما عجبهم اكيد بتقولي الرواية ما راح تعجب كل الناس بس الكاتب يحاول انه يكسب قلب وعقل القاريء علشان الرواية تنجح اما بالنسبه لي لا الخير اللي في روايتك يخلي الواحد ما وده يفلتها وحلو منك انك تعظم الدين وزي كذا بس ملا بسات ما اقتنعت يعني لو كنت كاتبة روائية صراحة ما راح ادخل فيها يعني انت اقدم مني في الدنيا واعرف مني باعاجيب الخلق واما بالنسبة للنتيجة اللي تبغى القارئ هو اللي يوصل لها هذا شيء جميل جدا بس بالنسبة لي انا اللبس في الشريعه مو زي اللبس في كلام ثاني وبعدين في هنا ضمير يوم القيامة بوقف قدام رب العالمين وباحاسب ليش احمل نفسي شيء انا قادره استغني عنه ومو اي شيء من واقع الناس هو اللي يحكم قلمي

    وابغى انوه انا مو قصدي امسك عليك شي كذا لا هو شي انا استغربت منه وحبيت استفسر وما ذكرته ما هو الا ابداء لوجهة نظري القائمة على اسلوب تفكيري …

  25. الأخت الكريمة ” ليست مجرد أنثى ”
    أسعدني تواجدك مجددا , ولي عتب قليل أثق بأنك ستقبلينه .
    الحقيقة رسالتك هذه المرة مليئة بالألغاز , وضعف اللغة والتنسيق , وهذا لم أعهده في مشاركاتك السابقة , مع عذري لك بسبب صعوبة الكتابة على المواقع في أحيان كثيرة .
    الواقع أني حاولت فك شفرتها , ونجحت في البعض ولم أنجح في البعض ..
    قرأتها عدة مرات ولكن الصعوبة بقيت على حالها , ربما كانت كتابتك لها على عجل.
    ولكن حسب ما فهمت فأنت تقصدين :
    - ” أن على الكاتب أن يتجنب كل ما يمكن أن يعزز أي جانب سلبي لدى القارئ , وعليه أن يركز على ما يعزز الجوانب الإيجابية” .
    إن كان ما فهمته من كلامك هو هذا التصور , فأنا أوافق تماما , وبلا مناقشة
    ولكن , دعيني أضيف جزئية مهمة للغاية وهي تبدأ بالسؤال التالي :
    - ” ما حكم اختلاط ريحانة في الرواية بالأجانب , وما حكم عملها معهم , وما حكم كشفها لوجهها , وما حكم أشياء كثيرة قامت بها البطلة , وهذه الأشياء في تصور الكثيرين أشياء منكرة ولا تجوز , وهل كان الكاتب بالمرصاد لريحانة ليبين للقارئ أنها كانت على خطأ , وهل كونه لم يبين تلك الأخطاء التي وقعت فيها ريحانة يمثل دور الداعي للخطأ والمنكر ”
    ثم إني أسأل أيضا أختي العزيزة :
    - “لماذا لم تلفت نظرك كل تلك القضايا المخالفة ؟ ووقفت عند ” قول صدق الله العظيم ”
    بالطبع سوف أجيب :
    الواقع أن في الشرع المطهر الحنيف نوعين من الأحكام , أحكام قطعية , لا خلاف فيها وهي باقية ثابتة لأن أدلة ثبوتها ودلالتها قطعية , وليست من المتشابه أو المحتمل لتفاسير أخرى , وهذه على كل مسلم أن يقف عندها وقفة المستجيب القائل ربنا سمعنا وأطعنا , وعلية أن يقف عندها وقفة الداعي إلى ما تتضمنه , الناصح فيها , المنكر على كل من يخالفها , وعليه أن لا يكتب ما يفهم منه الدعوة لمخالفتها , أو الترويج للخروج عنها , وهذه القضايا لا يختلف عليها اثنان من علماء الأمة أو ممن يعرف الشريعة ومن الأمثلة عليها ” الكذب- شهادة الزور- الرشوة- الحقد- الحسد – الشرك- السحر- عقوق الوالدين- شرب الخمر- أكل لحم الخنزير- الغيبة- النميمة- الرشوة- السرقة - الكبر – الإسراف – الظلم …. القائمة تطول ”
    وهناك قضايا كتب الله أن تكون محل خلاف واجتهاد ونصوصها وأدلتها جاءت في محل المتشابه غير البات ولا القاطع , وهنا لا يصح من مجتهد أن يثرب فيها على مجتهد آخر أو يطالبه بتغيير رأيه فيها أو يطالب أتباعه بتغيير رأيهم أو يضللهم أو يخطئهم فيما وصلوا إليه , بل يقال فيها :
    - ” رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب ”
    وكل يقدم حكمه حسب فهمه وحسب قراءته للنص , وهذا هو منهج أهل السنة والجماعة , وهو ما امتاز به الدين الخاتم الصالح للبقاء حتى قيام الساعة بمرونته وسعته وانفتاحه , وأنا في رواياتي أركز كثيرا على القضايا القطعية ولا اهتم للقضايا الظنية أو الخلافية وأرى أن من أخذ بهذا الرأي أو ذاك فهو مجتهد بين الأجر الأجرين , ومن تلك القضايا قضية ” قول صدق الله العظيم ” فأنا أعلم أن عددا من المذاهب الإسلامية لا يرى أي غضاضة في قولها ولهم أدلتهم واجتهادهم الذي أحترمه ولو خالفته ولا أرى من الصواب تخطئتهم عليه حتى ولو رأيت أنا غيرة .

  26. السلام على الكرام
    *ربما كان كلامي غير واضح لك لاني كنت مشتته ولم اركز كثيرا كما في الردود السابقة
    فعذرا لك اخي الفاضل ا/د عبد الوهاب ال مرعي

    * ذكرت / “أن على الكاتب أن يتجنب كل ما يمكن أن يعزز أي جانب سلبي لدى القارئ , وعليه أن يركز على ما يعزز الجوانب الإيجابية” .
    نعم هذا مختصر قولي .

    *ذكرت / “دعيني أضيف جزئية مهمة للغاية وهي تبدأ بالسؤال التالي :
    - ” ما حكم اختلاط ريحانة في الرواية بالأجانب , وما حكم عملها معهم , وما حكم كشفها لوجهها , وما حكم أشياء كثيرة قامت بها البطلة , وهذه الأشياء في تصور الكثيرين أشياء منكرة ولا تجوز , وهل كان الكاتب بالمرصاد لريحانة ليبين للقارئ أنها كانت على خطأ , وهل كونه لم يبين تلك الأخطاء التي وقعت فيها ريحانة يمثل دور الداعي للخطأ والمنكر ”

    لا بالطبع انت لن تمسك كل ما تذكر في الرواية على حدة وتنقحه وتنظر الى اصل حكمه
    وهذا ايضا لا يعني انك تدعو للخطا والمنكر لانه هذا غير معقول وواضح من اسلوبك الروائي .

    * “ثم إني أسأل أيضا أختي العزيزة :
    - “لماذا لم تلفت نظرك كل تلك القضايا المخالفة ؟ ووقفت عند ” قول صدق الله العظيم ”

    طيب ساذكر لك لماذا اخي الفاضل ،
    انااكثر ما يلفت نظري في احاديث الناس وحتى في الروايات هو ذلك الكلام المختلف فيه اوالبعض الاخر يكون فيه شرك او بدعه ونحوه وليس لفظة” صدق الله العظيم” وحسب هي ما يلفت نظري .

    اتعلم لما ؟
    لان الانسان اراه غالبا يتفوه بالفاظ سمعها او قراها وهي غير صائبة ومع سرعته في التحدث لا ينتبه لها
    اما من ناحية الاحكام المخالفة واحدها ارتداء ريحانه للحجاب هذه في نظري انا افعال بارزة يتنبه لها حتى العقل الغافل ويستطيع ان يبحث في احكامها
    ومثال اخر / ” اختلاط ريحانة بالرجال الاجانب” الان البحث عن فتاوى الاختلاط هي موجة من موجات العصر فالعالم الان اصبح منفتح اكثر من السابق وهناك فتيات حلمهن ارتياد تخصصات او الدراسة في الخارج مع العلم من وجود اختلاط فلذلك هن يبحثن عن فتاوى الاختلاط .

    وان كنت انت ا/د عبد الوهاب ممن لا يقول صدق الله العظيم بعد قراء القرآن ويتجنبها فراقب نفسك ماذا تفعل بعد انتهائك من قراءة القرآن ؟
    كعادة المؤمن اما تنهد او بكى او ذكر ربه او نحوه فلماذا في روايتك لم تورد ماذكرت اجتنابا للاقوال المختلف فيهاحتى لو كان اكثرية الناس يقولها؟

    * “بالطبع سوف أجيب :
    الواقع أن في الشرع المطهر الحنيف نوعين من الأحكام , أحكام قطعية , لا خلاف فيها وهي باقية ثابتة لأن أدلة ثبوتها ودلالتها قطعية , وليست من المتشابه أو المحتمل لتفاسير أخرى , وهذه على كل مسلم أن يقف عندها وقفة المستجيب القائل ربنا سمعنا وأطعنا , وعلية أن يقف عندها وقفة الداعي إلى ما تتضمنه , الناصح فيها , المنكر على كل من يخالفها , وعليه أن لا يكتب ما يفهم منه الدعوة لمخالفتها , أو الترويج للخروج عنها , وهذه القضايا لا يختلف عليها اثنان من علماء الأمة أو ممن يعرف الشريعة ومن الأمثلة عليها ” الكذب- شهادة الزور- الرشوة- الحقد- الحسد – الشرك- السحر- عقوق الوالدين- شرب الخمر- أكل لحم الخنزير- الغيبة- النميمة- الرشوة- السرقة - الكبر – الإسراف – الظلم …. القائمة تطول ”
    وهناك قضايا كتب الله أن تكون محل خلاف واجتهاد ونصوصها وأدلتها جاءت في محل المتشابه غير البات ولا القاطع , وهنا لا يصح من مجتهد أن يثرب فيها على مجتهد آخر أو يطالبه بتغيير رأيه فيها أو يطالب أتباعه بتغيير رأيهم أو يضللهم أو يخطئهم فيما وصلوا إليه , بل يقال فيها :
    - ” رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب ”
    وكل يقدم حكمه حسب فهمه وحسب قراءته للنص , وهذا هو منهج أهل السنة والجماعة , وهو ما امتاز به الدين الخاتم الصالح للبقاء حتى قيام الساعة بمرونته وسعته وانفتاحه , وأنا في رواياتي أركز كثيرا على القضايا القطعية ولا اهتم للقضايا الظنية أو الخلافية وأرى أن من أخذ بهذا الرأي أو ذاك فهو مجتهد بين الأجر الأجرين , ومن تلك القضايا قضية ” قول صدق الله العظيم ” فأنا أعلم أن عددا من المذاهب الإسلامية لا يرى أي غضاضة في قولها ولهم أدلتهم واجتهادهم الذي أحترمه ولو خالفته ولا أرى من الصواب تخطئتهم عليه حتى ولو رأيت أنا غيرة .

    جميل هو ردك }

    وانا في صفك احترم ما يقوله الفقهاء واحترم فتاوى المذاهب الاخرى
    وحتى الاديان الاخرى

    لكن تركها بالنسبة لي واستبدالها بشيء غير مختلف فيه اولى بالنسبة لي طبعا فانا لا افتي فقط ابدي وجهة نظري في وجودها من عدمه و باب الكلام واسع ايضا .

    شكرا لك اخي الفاضل ا/د عبد الوهاب ال مرعي

    عذرا لكني لا اود اطالة النقاش جدا في ذلك الموضوع
    ليس لانه غير مهم او ان المناقشه معك لاتحتمل

    لا هو موضوع مهم بالنسبة لي
    وبحق استمتعت بالمناقشه معك فقد افادتني في امور كنت اجهل بها .

    فشكرا لك …

  27. تحية طيبة للكاتب ولجميع قراء المدونة

    لقدقرات معظم انتاج دعبدالوهاب وكنت من اشد المعجبات بمااتحفنا بةقلم هذا الكاتب العملاق ولقد
    احدث فيني تغيير كبير بما بثة في كتاباته من قيم
    راقيةهذبت سلوكي ومن افكار مبدعةونيرة خاطبت فكري
    فايقضتة واريحية تسللت من بين احرفة الى طبعي فجملتة

    وبالاخص (اليهودي والفتاة العربية )التي ارى ان روعتهاعالميةفهي تقف بكل شموخ في مصاف افضل الروايات العالمية بما تحملة هذة الروايةالعملاقة
    منروعة في الاسلوب وابداع الفكرة
    وانا ارى ان الاخت(ليست مجرد انثى)قد وضعت هذا
    العمل العملاق علىمشرحة النقد

    وكانها تحمل عدسة المحقق كونان بحثا عما يمكن نقدة

    اتمنى من الاخت ان تضع عدستها لترى جوانب الروعة العلاقة في هذي الرواية

    ولكم مني كل تقدير
    هذا التغير

  28. انتي يامن تفوهتي بكلام دون تفكير مسبق ” ورد جوري ”

    النقاش بيني وبين د عبد الوهاب امر لا يعنيك

    وهو قد فتح مدونته ليناقش قراءه حول ما يكتب ولي احقية النقاش معه

    وليس لك احقية التدخل في ما ادلي به لانه ل د عبد الوهاب وليس لك

    وانا اعلم وليس انت من يعلمني
    ان لكل عمل جوانبه من سلبيات وايجابيات

    ومن انتي حتى تخفي سلبيات العمل

    ولمعلوميتك ما قلتيه في ردك ل د عبد الوهاب ال مرعي
    ليس الا راي عام على الروايه

    لو اتيت باكبر نقاد الروايات او من له خبرة في نقد الروايات
    لذكر لك سلبيات وايجابيات العمل ولاصمتك

    فلو تكرمتي
    تكلمي عن نفسك وليس عن الآخرين

    ما اتفوه به ملكي وليس ملكك

    ولو تكلمتي من اليوم لغد لا يهمني ما تقولين

    فانا اعلم ما اتكلم عنه
    وليس انت من يقودني لاساليب الكلام الصحيحه

  29. الأختين الكريمتين ” ورد جوري , وليست مجرد أنثى ”
    أسعدني تواجدكما مجددا , والمدونة تشرف بمشاركتكما , ولا تستغني عن مشاركات قادمة لكما تثري وتقدم الجديد والمفيد .
    ولكن مشاركتكما الأخيرة في واقع الأمر هي مشاركة لها طابع ونكهة خاصة , ومميزة .
    الواقع أن ثمة لبس بسيط , قد تبين في تلك المشاركتين الأخيرتين .
    وأنا في هذه الأثناء أقدر مشاركة الأستاذة ” ورد جوري ” وأثمن مشاعرها تجاه ما كتبت , وأؤكد أن نبل الطباع وصفاء الطوية التي تمتلكهما هما ما جعلاها تجد من فوائد ما تقرأه ما قد قد يكون أكثر بكثير مما خطه الكاتب.
    كما أقدر موقف الأستاذة ” ليست مجرد انثى ” وأجد في نبراتها صدقا وصفاء وأريحية وحدة بعض الشيء .
    الواقع أن ذلك اللبس الصغير جعلني أنظر للقضية برمتها بتفاؤل وإيجابية .
    وفي كثير من الأحيان يتحول اللبس الذي يداخل مواقفنا إلى ظواهر إيجابية كثيرة , أبرزها أنه يفتح الطريق للتواصل مع الآخر لمحاولة فهم دوافع اللبس , وهذا التواصل يفتح الطريق الأرحب للولوج لقلب الآخر والاقتراب منه وتفهم مقاصده الحسنة , وكثيرا ما تُغلَّفُ مقاصدُنا الحسنة بعبارات أقل حسنا , تجعل حسن مقاصدنا تضمحل قليلا .
    الحقيقة أن الأستاذة الكريمة ” ليست مجرد أنثى ” من الأشخاص الذين أثرو المدونة كثيرا ودونوا العديد من النقاط الرائعة , ولا زلنا ننتظر منهما المزيد من النقاش والنقد والطرح .
    وفي تصوري أن الأستاذة ” ليست مجرد أنثى ” تمثل شريحة من القراء لهم تصورات ويتبنون رؤى ويعبرون عن أفكار واسعة الانتشار في المجتمع, وبطرح تلك الرؤى والتصورات وتأملها سيستفيد الجميع , بغض النظر عن مدى الاتفاق في النهاية أو الاختلاف .
    كما أن الأستاذة ” ورد جوري” تمثل شريحة أخرى من القراء لهم تصورات قد تتفق في كثير من جوانبها وأصولها مع الأفكار التي تتبناها شريحة الأخت ” ليست مجرد أنثى” , ولكنها بالضرورة تختلف في نقاط هنا أو هناك وتصورات بعيدة أو قريبة , وهذا ما يجعلني سعيد بتواجدكما في المدونة , فلعلنا نكون بالفعل قادرين على جمع ما قد يبدو مختلفا وهو في واقع الأمر متفق واختلافه إنما هو اختلاف تنوع لا تضاد .
    كما أني أؤكد أن كل شيء قابل للنقد وكل الشخصيات قابلة للنقد , والنقد يطورنا ويفيدنا , ويفيد أيضا من ينتقدنا , المهم أن يكون النقد وفق آلية الذوق والاحترام , وهذا ما لمسته من الأستاذة ” ليست مجرد انثى” التي تمتعت ولا شك هي تتمتع بأعلى درجات الذوق والاحترام .

  30. اولا اود شكرك على رد لم انتبه له الا متاخرا

    الا وهو ردك علي “الثالث”

    انت لاتعلم كم يعني لي ردك بهذه الكلمات

    فانا كنت اطرق دوما الابواب لعل احدها يفتح لي فلم يكن يفتح لي في كل اموري سوى باب واحد الا وهو
    ” باب الرب” دوما، بالرغم من مقدرة الكثير على مد اكف المساعده لشباب الامة

    فشكرا لك اخي الفاضل …

    اما بالنسبة لردك الاخير/

    *الحقيقة أن الأستاذة الكريمة ” ليست مجرد أنثى ” من الأشخاص الذين أثرو المدونة كثيرا ودونوا العديد من النقاط الرائعة

    الحقيقة الاكبر ان اريحية الاستاذ الدكتور عبد الوهاب ال مرعي كان دافعا للتقدم في النقاش بحرية تامة
    وذلك يعود لاحترامه للآراء وعدم ارغامه للطرف الاخر بالاقتناع بما يقول

    وبالتالي تعم الفائدة للجميع حتى وان اختلفت الآراء كما ذكرت

    *وبطرح تلك الرؤى والتصورات وتأملها سيستفيد الجميع

    آمل ذلك

    *المهم أن يكون النقد وفق آلية الذوق والاحترام , وهذا ما لمسته من الأستاذة ” ليست مجرد انثى” التي تمتعت ولا شك هي تتمتع بأعلى درجات الذوق والاحترام .

    طبعا من المتعارف ” عامل الناس بما تحب ان بعاملوك به ”

    انت بادرت آراء قرائك ونقادك بالاحترام لوجهات النظر والنقاش باسلوب فعال ويجنى منه الكثير من الفائدة فقابلوك بالمثل …

    * اعجبني شيء في روايتك ” قبلة من فم العنكبوت ”
    واردت ان اذكره

    ^ في الفصل السابع عشر
    1″ الثلاثون دقيقة …. القاتلة ”
    كنت اقرا بذهول اشعر بانك طمرت احداث كثيرة حتى اني دونت اسئلة على جانب الصفحة على النقاط التي طمرت

    الى ان وصلت الى 5″ امر لا يصدق رقم1″

    فبينت حينها التفاصيل التي طمرت
    فاعجبني تقدم الغموض في القصة ثم التوضيح
    كانت حركة رائعه بحق

    لكن هناك سؤال من الاسئلة التي كتبتها على جنب
    لماذا تاخر حكم اعدام صالح بالرغم من اعترافه بالقتل لباسم ؟

    *كانت رواية اجرامية مبدعه وصيغ افكارها مشوقه

    لكن اود منك توضيح شي اخر الا وهو معنى عناوين رواياتك

    1)قصة اليهودي والفتاة العربية ” قصة الحب الخالدة ”

    اليهودي والفتاةالعربية فهمتها لكن اي قصة حب تقصد ؟

    هل هي التي بين ريحانه وداود ؟ ام التي بين ريحانه واليهود الذين احبوهاسواء اليهود عموما او الثلاثةفي النهايةالذين تضاربوا عليها ؟

    2) وايضا ” قبلة من فم العنكبوت ” والغيمة والوجه الحنطي ”

    ثم اين اجد بقية رواياتك ان كنت تعلم :
    1) امراة توقف الزمن
    2)الزمن يتوقف ساعة
    3)الانقاض واحلام المسلمين
    4) اجساد في رحم الارض

    سؤال آخر /

    ماهي ابرز الصعوبات او العقبات التي واجهها ا/د عبد الوهاب ال مرعي عند اول كتاب سينشره ان كان قصيدة او رواية ؟

    وكيف تخطاها ؟

    ^
    ^
    ^
    لك حرية الاجابة على السؤال الاخير …

    سلامي اليك اخي الفاضل ا/د عبد الوهاب ال مرعي …

  31. Thanks for this

    information

  32. الأخت الكريمة ” ليست مجرد أنثى ”
    تحية تقدير لتواجدك مجددا
    استمري في طرق بالب الله
    واذكرينا وانت تطرقينه وادعي لنا كذلك
    فلن يخيب أبدا من يكتفي بطرق باب من يمتلك مفاتح كل الأبواب
    بالنسبة لرواية قبلة من فم العنكبوت
    فمع كل أسف أن انقداح فكرتها المبدئية في ذهني كان بسبب قصة واقعية اطلعت عليها وكانت تحوي الكثير من المعاناة والألم لأناس أبرياء بسبب المخدرات وبسبب الضغط بصور غير لائقة.
    أما ما ذكرت من طمر الأحداث فهي إحدى طرق مفاجأة القارئ ومساعدته في المشاركة في والتنبؤ با لأحداث القادمة
    هذه الطريقة مع ما لها من إيجابيات إلا أن لها عدد من السلبيات من ضمنها اختلاف ضروف القاريئ للرواية
    من المشكلات التي تكتنفهاكتابة الرواية تعدد ضروف القراء
    ففي بعض الحيان يكون القارئ مستعجلا في القراءة ويريد معرفة احداث ووقائع يتوصل منها لنتائج وهذا تعجبة طريقة معينة في الكتابة
    ولدى بعض القراء يوجد متسع من الوقت وهو يريد التفاصيل وتفاصيل التفاصيل ويريد أن يتدخهل في الأحدجاث بخيالة وفكرة ويريد ان يرقنب ما يحصل بهدوء وروية
    ومن هنا تعددت أمزجة الناس في ما يحبون قراءته
    الكاتب الناجح هو من يجيد استخدام الطرق جميعا باحتراف بحيث يحاول شد كل القراء والتوافق مع طريقتهم في القراءة
    أما موضوع اعدام صالح
    فهي ملاحضة جيدة
    ولكن دعيني أعرض حقائق فنية في عملية مطاردة المجرمين وكشف الجريمة :
    الواقع أن حكم الاعدام في القضايا الجنائية ليس بالضرورة أن يكون نافذا في حالة الراهن.
    في كثير من الأوقات يفضل المحققون تأخير تنفيذ الحكم بسبب أن ثمة قضايا معينة قد تكون مرتبطة بالجاني أو أن ثمة معلومات معينة حول الجريمة أو حول مجرمين آخرين قد يكون التحقيق حريصا على معرفتها وبقتلهم للجاني تختفي كل الخيوط التي يملكها .
    والمجرمون هم في الغالب من يوصلون للمجرمين الاخرين
    لذا فإن النظام التحقيقي يفضل تأخير تنفيذ الحكم بسبب احتمال احتياجهم لأقوال أو معلومات من الجاني خاصة في القضايا التي قد تكون متداخلة
    أما السؤال حول العنواوين
    فقد ورد كثيرا السؤال عن عنوان رواية اليهودي
    واجبت عنه كثيرا في المدونه وخارجها .
    مع أني على الدوام أريد أن يتوصل القراء لما أريد
    أو يختلف القراء حول ما أريد.
    ولكن بما أني أجبت مسبقا فلم يعد العنوان سرا
    الواقع ان الحب المقصود هو حب الإيمان والتضحية للدين
    والذي وقعت فيه ريحانه فضحت بحياتها من أجلة
    ووقع فيه داوود وضحى بحياته من أجلة
    ووقع فيه عين الدين قبلهم فضحى من أجله بحياته.
    إنه حب الاسلام
    حب الدين الخالد
    ودعيني أترك العنوانين اللآخرين ليفكر فيا القارء

    لدي مشروع فكرة وهي نابعة من شكوى عدد من المتابعين لكتبي عن عدم توافرها سواء داخليا أو خارجيا وهذا ما حداني أفكر بجد مع التنسيق مع الناشر في تحويل جميع أعمالي إلى كتب الكترونية
    وقد يكون هذا أدعى لتورها الدايم للقراء الكرام

    أما العقبات…
    وما ادراك ما العقبات …
    فلو فكر الانسان فيها لما تقدم خطوة
    العقبات معنا على الدوام
    فهي تولد معنا وتبقى حتى بعد موتنا
    أنا لا أحب التفكير في العقبات ولا عدها … الا بقدر محاولة حلها.
    ولو ذكرت لك ما واجهت من عقبات ربما لما فكرت أن تردي حياض الكتابة يوما ولو ذكرت نفسي ما قبلت من عقبات لقلت كيف لي ان أستمر على هذا الطريق..
    لذا دعيها جانبا واعملي للمستقبل… وضعي حلولا لكل ما تتوقعينه من عقبات حتى ولو كانت حلولا مفترضة , فستكون واقعا مفيدا في يوم ما , وسيأتيك الفرج يومامن حيث لا تحتسبي

  33. أهلا

    *استمري في طرق بالب الله
    واذكرينا وانت تطرقينه وادعي لنا كذلك
    فلن يخيب أبدا من يكتفي بطرق باب من يمتلك مفاتح كل الأبواب

    ” اللهم فرج همه ويسر امره وحقق حتى ادنى امنياته وطموحاته وارزقه الفردوس الاعلى بمجلس بجانب نبيك _ صلى الله عليه وسلم_”

    اكيد لن يخيب من دعا وشكا لخالق الاكوان ومدبرالشؤون

    *الواقع ان الحب المقصود هو حب الإيمان والتضحية للدين
    والذي وقعت فيه ريحانه فضحت بحياتها من أجلة
    ووقع فيه داوود وضحى بحياته من أجلة
    ووقع فيه عين الدين قبلهم فضحى من أجله بحياته.
    إنه حب الاسلام

    يووو كم المعنى بعييد عن التفكير
    لكن مناسب لمضمون الرواية

    *دعيني أترك العنوانين اللآخرين ليفكر فيا القارء

    حسنا ” قبلة من فم العنكبوت ” سأجد لها تفاسير

    لكن “الغيمة والوجه الحنطي ” !!! لا اعلم كيف ساخرج المعنى لكن بالتاكيد جوابه في الرواية لكنه غااامض

    *لدي مشروع فكرة وهي نابعة من شكوى عدد من المتابعين لكتبي عن عدم توافرها سواء داخليا أو خارجيا وهذا ما حداني أفكر بجد مع التنسيق مع الناشر في تحويل جميع أعمالي إلى كتب الكترونية
    وقد يكون هذا أدعى لتورها الدايم للقراء الكرام

    لكن الكتب امتع واسهل في الحمل
    اما القراءة الالكترونية تسبب للعينين العمى
    وثقيل حمل الجهاز وهناك انواع لا تحمل

    اعلم انها ستكون متوفرة للجميع اكثر من الكتب

    لكن ارجو ان تكون متوفرة بالشكلين الالكتروني والغير الكتروني

    *فلو فكر الانسان فيها لما تقدم خطوة

    لو فكر فيها بخوف وليس بتحدي

    *أنا لا أحب التفكير في العقبات ولا عدها … الا بقدر محاولة حلها.

    اتحداك الاتجبرك الايام على التفكير فيها
    انا واجهت الكثيييير من العقبات او ان صحت تسميتها ابتلاءات عملت مثلك ” اكتفيت بحلها وتركها تذهب مع مهب الريح ” لكن الايام تجبرني دوما على تذكرها
    لا مفر من حتى من التفكير فيها

    ليس شرطا ان تفكر بسلبية كمقدار الالم الذي واجهته في محاولة التخلص منها مثلا

    ممكن ان تفكر بايجابية كمقدار الفائدة التي جنيتها

    لكن عين الانسان صغيرة تحب ان ترى دوما الجانب المحزن والمؤلم السلبي وليس من السهل دوما ان يوسعها ليرى الاجابية فذلك يحتاج لقوة داخلية واستبشار فائض

    يكفيك ان رايت من مر عليه مثل ما مر عليك
    وتجده عالقا لا يعلم كيف يخرج منها
    الا تذكر نفسك فتهرع لمساعدته

    ليس لاجل شخصه ولكن شكرا لله لانه انعم عليك يوم ان كنت في مثل حالته ” اعملو آل داود شكرا ”

    *ولو ذكرت لك ما واجهت من عقبات ربما لما فكرت أن تردي حياض الكتابة يوما

    لا ولماذا افكر كذلك
    انت قلت “هي تولد معنا وتبقى حتى بعد موتنا”مارايك انت
    هل اعيش عقبات متتالية واجني في النهاية نجاحا؟

    ام اعيش هذه العقبات وفي النهاية لذلك التعب الذي اتعبه للتخلص منها لا شيء ؟

    وعندما تقل حيلتي في شيبي وابقى ارثي حالي لمن مر علي

    *ولو ذكرت نفسي ما قبلت من عقبات لقلت كيف لي ان أستمر على هذا الطريق..

    دام الايمان اخذ مستقرا في قلبك
    وانت تحب ما تفعله ستستطيع ان تستمر ليس في طريق الكتابة ولكن في طرق كثيرة

    *لذا دعيها جانبا واعملي للمستقبل… وضعي حلولا لكل ما تتوقعينه من عقبات حتى ولو كانت حلولا مفترضة , فستكون واقعا مفيدا في يوم ما

    اكيد لا بد من التنبؤ بما سيحصل لاخذ الحذر

    *وسيأتيك الفرج يومامن حيث لا تحتسبي

    صحيح وكذلك العسر واحد واليسر يسران

    اتمنى لك اخي التوفيق في بقية روايتك و
    اتمنى لها مزيد من التقدم والرقي للاعلى

    وعلى قدر العقبات التي تواجه في سبيل نشر او كتابة احد روايتك
    ثق بان نجاحها سيكون كبير
    “ان الله لا يضيع اجر من احسن عملا”

    وانا اجزم انك تعبت في روايتك اليهودي والفتاة العربية تعبا جما
    وواضح ذلك الامر

    حتى اني اعرف اناس لا يعرفون شيء اسمه كتاب
    متحمسون لقراءة هذه الرواية ولا تدري ربما بعدها يدخلون عالم الكتب

    كن متفائلا دوما وان كانت ظروفك تضغط عليك للتتشاءم

    لا تستسلم لها
    الامر في قبضتك انت من تتحكم بها لا الظروف والاقدار

    في حفظ الرحمن ورعايته..

    &انا اعلم انك ربما تعلم سابقا ماقلته من كلام من تجاربك لكن الذكرى تنفع المؤمنين

    ^ادعي لي بان ييسر الله لي امتحاناتي ويذهب البلى عني ^

    * ثق بأن الله لا يكلف نفسا الا وسعها

  34. محمد صالح البارقي قال:

    محمد صالح البارقي
    تحية لك أخي الدكتور عبد الوهاب
    لدي استفسار بسيط وأرجو ألا أزعجكم .
    وصلتني منذ قرابة الآسبوع بشرى بعرض روايتك ” لبرالي في سجون قونتناموا ” على النت , على شكلا أجزاء أسبوعية , وأنا من المتابعين لجميع انتاجك , وكنت على أحر من الجمر للحصول على هذه الرواية خاصة لما سمعته عنها , ووجدت رابط الرواية وبدات في متابعتها , ولكني تفاجأت اليوم بعدم وجود المدموقع وسؤالي :
    ما السبب في عدم وجود الموقع , وحتى بقية الرةايات غير موجوده
    ولك شكري

  35. الأخ الكريم محمد البارقي
    حياك الله
    وسعد الموقع بتشريفك له
    بالنسبة لموضوع الرواية فأنا متفاجئ ومستاء كثيرا .
    الحقيقة أن أحد الأخوة تبنى فكرة طرح الرواية في النت , واخبني بذلك , وكنت متفائلا لهذه الفكرة , وسعدت بأن تكون الرواية في متناول القراء الكرام , خاصة مع ورود عدد من اللاستفسارات عنها , وعن سبب تأخرها خاصة وانها انتهت منذ قرابة العامين . واعلن عن انتهائها في حينه .
    وعمل الأخ بجد في تصميم موقع لها وبدأ في نشرها على شكل أجزاء أسبوعية , كانت الأمور في البداية كما يرام , ولكن بدأت المشاكل في الموقع من يوم الخميس الماضي , وكانت فيما يبدو بسبب اختراقات من قبل اشخاص مجهولين , مما أدى لإقفال الموقع من قبل المظيف ” بلوقر ” .
    وبعد اتصالات بهم تم إعادة المدونة والاعتذار عن إقفالها غير المقصود من قبلهم , وتوقعنا أن الغمامة انقشعت , , واليوم عادت المشكلة وحذفت المدونة , ولكن مع حذف الحساب كاملا , وكل هذا بدون سبب واضح , الحقيقة أن الرواية لا تحوي أي مخالفات فكرية أو أخلاقية أو علمية , هي رواية هادفة تحاول طرح أفكار بناءة في قالب جديد , وليست حريصة على تبني العداء لأي التيارات .
    لذا ستتم إعادة طرحها في موقع آخر في القريب العاجل .
    ولك شكري على اهتمامك

  36. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    سعادة د/ عبدالوهاب
    يسعدني ويشرفني أن أكون أحد المشاركات في الموقع وأسأل الله ان يزدكم بسطة في العلم والخلق.

  37. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اخي د. عبدالوهاب في البداية اشكرك على ماقدمته وتقدمه انا قرات بعض من الروايات والكتب التي كتبتها انت قبل ان اطلع على موقعكم وقد اعجبت بكتاباتكم وبشخصكم الكريم .
    وقد عاني لاحصل على كتبكم ورواياتكم بالبحث عنه منذا ان قرات اول مرة رواية من رواياتك وهي (الحب يلتهم الفيروس ) ووجدتها رواية مشوقة ليس فيها مافي الوايات انحراف سواء فكري او خلقي .
    لذا اقترح عليكم ان تعيد نشرك كتبك وروايات عن طريق دار القاسم للنشر ، او دار الوطن فلهم قوة في التوزيع وخاصة اذا وجدوا كاتبا متميزا مثلك .
    والسلام عليكم ورحمة اللله وبركاته .
    ابو مشعل

  38. الأخت الكريمة الدكتورة ” حبة كرم ”
    شكرا لتواجدك ويسعدنا أن تضيء المدونة بمشاركاتك سواء الأدبية أو التربوية أو علمية

  39. الأخ الكريم الأستاذ أبو مشعل

    تحية طيبة لك

    وأشكر لك انطباعاتك الطيبة حول الروايات …

    أما بالنسبة لاقتراحك:

    -”لذا اقترح عليكم ان تعيد نشرك كتبك وروايات عن طريق دار القاسم للنشر ، او دار الوطن فلهم قوة في التوزيع وخاصة اذا وجدوا كاتبا متميزا مثلك .”

    الحقيقة اقتراحك  مهم جدا … خاصة مع القصور الذي قد تتعرض له المؤلفات من قبل سوء أداء الموزع… وتجربتي مع الموزعين سلبية في كثير من حالاتها … كما هو حال جل المؤلفين …  وتردني الكثير من الاستفسارات عن أماكن وجود الروايات سواء داخليا أو خارجيا , وتردني شكاوى القراء من عدم توافرها بين يدي القارئ , وهذا ما حداني في النهاية لعرضها كاملة ومجانية عبر المدونة , مع إيماني بصعوبة القراءة لدى الكثير من خلال شاشة الكمبيوتر , وتفضيلهم القراءة الورقية , حيث هي أقدر على بلورة التفاعل الحقيقي بين القارئ والكتاب , ولكن مالا يدرك كلة لا يترك جلة , وما قمت به من نشر رواياتي عبر النت خطوة اجتهادية من باب وضع الكتب بين أيدي الجميع , وأعجبني عدد من القراء قامو بطباعة الروايات من الموقع عن طريق الطابعات لديهم وقامو بتغليفها بطريقة جميلة وراسلوني في الاستئذان في ذلك , بل أرسلو لي نسخا منها ,وقرؤوها مطبوعة , وربما كانت تكلفتها أقل مما لو اشتروها , وهي بالطبع نسخ شخصية ليست للتسويق , فأسعدني ما فعلو , فهدفي أن يقرأ القارء ويجد المتعة والفائدة , ولك تقديري

  40. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مجددا

    هناك تساؤل كنت اود عن اطرحه عليك لكني ترددت لرجائي الا يكون تدخلا في خيالك او ازعاجا لك لكثرة تساؤلي

    لماذا كل مرواياتك احدد التي قرات حتى الآن

    الغيمة والوجه الحنطي ، اليهودي والفتاة العربية ،الحب يلتهم الفيروس ، قبلة من فم العنكبوت

    كلها تحوي فراق او موت او محاولة انقاذ شخص ما من الموت

    مآسي في مآسي

    ألا ترى ان القارئ يكفيه ما أهمه ثم

    لماذا تفقد روايتك طعم التفاؤل والحياة

    اما بالنسبة للقهر الذي ينتاب القارئ عند موت البطل

    متعودون عليه لكن لماذا يموت البطل غالبا ؟

    اذاك الذي اقول انعكاس لمكامنك ام حب لهذه المشاعر

    وحتى لو كان انعكاس لمشاعرك الا يفترض بك التفاؤل

    حتى تستمر في طريقك اذن اجعله يصل لغيرك

    انا اعيش جوا مع الرواية ودوما يخالجني هذا التساؤل

    انا لا احب التدخل في خيالك او ما يخص امرك

    لكن لماذا اجدها كثيرا تقع؟

    لماذا لا نزرع روح التفاؤل في الغير ؟

    وللعلم نحن المستفيدين ان كان اجرا من الله او اسعاد لامرئ مسلم او انهاض لمشاعر في داخل القارئ

    انت تستطيع اكتسابها ان لم تكن طبعافيك بينما

    غيرك لا يستطيع

    بالمناسبة اجد تدرجا رائعا في صعودك في مستوى مروياتك مشوبا بالحذر والتروي

    طيب

    بالنسبة لروايتك اليهودي والفتاة العربية

    سأتكلم عن ريحانة وما واجهته في الحياة ومقاومتها له وشجاعتها وصبرها

    الا ترى انك عندما صورت لنا هذا الشيء في رواياتك لاقت رواجا انا اعتقد ان هذا هو السبب لكثرة انتشارها

    لماذا لان الانسان محتاج لمن يحفزه حتى لو كان قادرا

    ان لم يكن انسان فهو كتاب

    لن اقول شكرافحسب على حسن قراءتك لكلامي

    بل سأقول عذرا ان تدخلت في شيء يخص شخصك

  41. استسمحك سأضيف كلاما على الذي فوق

    انا لا اعارض ان تحوي الرواية مآسي

    ولكن فيه من التفاؤل والصبر والاقدام نصيب جم

    لكن الموت يعني نهاية كل شيئ

    كل شيئ اي ان هذا الانسان انتهى دوره في الحياة حتى لو فاز بعد موته بنشر ما قاله او سيرته

    لماذا التشاؤم ؟

    اكيد كلنا سنموت وكلنا سيمر عليه حادثة وفاة اشخاص اعزاء عليه

    لكن ما تكتبه هو خيال يعني تستطيع ان تتحكم به

    ثم انا اثق من اسلوبك الروائي

    انك تريد للقارئ فائدة من قراءته لما تكتب

    تريد عبرة له

    لكن لماذا هذه المشاعر الاليمة تدخل في الكتابة

    وانا لا اعنيك انت فحسب هناك كثير غيرك مثلك

    لكني الآن احادثك انت

    عذرا على الاطالة

  42. السلام عليكم ورحمة الله
    الأخت الكريمة ليست مجرد أنثى

    تحية على تجدد المشاركة

    في البداية أقرر صواب ما ذكرت من كون الموت هو ركيزة أساسية في غالب رواياتي , وحتى القصص الطويلة , أو القصص القصير التي أكتبها , بل أبعد من ذلك , جل انتاجي الشعري لا تفارقه معزوفة ناي الموت ..

    لماذا ؟؟

    لا أدري… 
    أنا أكتب بهذه الطريقة ولا أحاول أن أتدخل كثيرا مع نفسي بأسئلة من قبل :

    -  "لماذا انا اكتب هكذا "

    المبدع لا يسأل لحضات إبداعة :
    -" لماذا تفاعلت بهذه الطريقة ولم تتفاعلي بطريقة أخرى "

    ولكن ما وددت أن أسمعه في مشاركتك ولم أسمعه , هو رأيك حول كيفية توظيفي للموت في جل رواياتي .

    في تصوري أن  في الأمر شيء يدعو للتامل..

    ألا ترين أني في مجمل رواياتي أجعل من الموت طريقا للحياة , الحياة الأفضل , فأنا لا اجعل الموت هو النهاية , ولكن أجعلة البداية , وتسير القصة في جوانب إيجابية بسبب موت حصل في بداية الرواية
    , راجعي….
    الحب يلتهم الفيروس

    قبلة من فم العنكبوت

    الغيمة والوجه الحنطي

    أما رواية

     الزمن يتوقف ساعة

    واليهودي والفتاة العربية

    فربما كان الموت بالفل اكثر حضورا حتى في النهاية

    وكل ما ذكرتية ليس موجودا في رواية

     لبرالي في سجون قونتنامو

    من مجمل تصوراتي للموت في رواياتي يمكن القول بأن الكاتب يركز على فلسفة :

    " الموت يهب الحياة "

    أما مقولتك في  غرس التفاؤل
    فهي جميلة … ولكن الحياة جبلت بطريقة أخرى …
    في غالب الأحيان لا يكون للسعادة طعم إلا بلحظات حزن قبلها .

    ولالا للأمل وجود إلا بساعات يأس قبلة
    ولا للحياة طعم إلا بصدمات موت قبلها

    ولا للعافية طعم إلا بساعات مرض قبلها وقيل قديما الصحة تاج ….
    ويالها من حياة ؟؟؟

    وهكذا الرواية لدي … فهي  أكثر نجاحا عندما تطوف بالقارئ عالم المشاعر جميعا …

    الحب الكرة الرضا الغضب الحزن الفرح القوة الضعف
    وهذا ما أزعم  ان رواياتي تمتلكه .

    لا أحرص على كتابة رواية ذات بعد واحد , مثلا  " الأمل… الفرح… البهجة "

    يمكن ان ينجح البعد الواحد في  قصة قصيرة مثل :

    ورقة الحب … أم ورقةالإخلاص

    ولكن الرواية في تصوري لها جو آخر …  إنا كبسولة مصغرة لدواخل ما خفي من الحياة … تحاول فك رموزه , وإعطاء أصدق التصورات عنه .

    أما مقالتك :
    "أليس الجميع يحتاج من يحفزة "

    أيضا الأمر نسبي

    منا من يحتاج التحفيز ليتغلب على مصيبته …ومنا من يحتاج أن يرى مصائب الآخرين لتهون عليه مصيبته

    الأمر نسبي
    وكثير من القراء يستمتع كثيرا بتشريح المآسي لينسى مآسية
    إنها فلسفة قد تطور
    ربما وجدت وقتا لآجعل المقال في " قضايا للنقاش " …" الموت داخل الرواية " 

    أشكر لك تواجدك مجددا ,,,ولأفكارك الثرية , والمثيرة

  43. وجدت تفسيرا ما لموضوع روايتك “الغيمة والوجه

    الحنطي ”

    أولا / الغيمة تقصد بها أسامة أليس كذلك فالغيمة

    تجلب لنا المطر الذي يروي لنا الأرض فينبت الزرع

    “المرتبط بمسمى الخيرات ”

    ثانيا / الوجه الحنطي تعني به الطرف المحاور لأسامة

    والرافض لمعتقد الاسلام أوشيء من ذلك على ما أذكره من

    من قراءتي للرواية

    ووصفته بالحنطي ربما لأن الأسلام والايمان يرافقه النور

    والبياض

    وعلى ذلك التفسير يكون أسامة الغيمة التي روت فؤاد

    أيمن وأعادت اليه نور الحق

    أهذا هو تفسيرها ؟؟

    م/ أنا أعلم أنني ربما شغلتك بكثرة تعليقاتي في

    مدونتك لكن تلك هي تساؤلات تدور في رأسي وأنت

    الروائي الأول والوحيد الذي بين يدي الآن لأسأله

    فأستفيد من خبراته حتى أعلم الطريق الصائب لولوجي

    عالم الرواية

    أتمنى ان يكون شكي ليس في محله بأني أزعجك لثقتي

    بأنك تحب أن تتناتقش مع قرائك حول رواياتك

    شكرا لك أخي الفاضل / أ/د عبد الوهاب ال مرعي

  44. *عنفوان الطموح* قال:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته… أما بعد

    فأهنئك، أخي الدكتور عبد الوهاب آل مرعي, على اليهودي والفتاة العربية. كتاب رائع بشخصياته الجميلة والمؤثرة، خاصة ( العم عين الدين) التركي، و الأب الروحي صاحب الصورة المبروزة بالذهب، وريحانة ذات الشخصية الجريئة الواثقة والقيادية صاحبة الإصرار والعزيمة القوية ذات النفوذ (لكم تخيلت نفسي هي)، (ولكن لي بعض التعقيبات عليها سأذكرها لاحقا).
    الفكرة السامية التي لهذه الرواية أثرت في نفسي، وقد تعرفت على مصلحات جديدة كثيرة لم أكن أعيها سابقا منها على سبيل الذكر الميتافيزيقا والماسونية وجمعية اليد السوداء الصربية وغيرها التي لم أسمع عنها من قبل. و المناظرات التي طرحت في الملحق منطقية ونافذة إلى العقل خاصة المقالة(1) بين ريحانة وروزولث عن (الإيمان والإلحاد) أعجبتني كثيرا. مع الإشارة إلى دينا (ريحانة) وردها الدوبلوماسي على اليهودي المتعصب صفحة 453 والذي أفحمه (إن لها شخصية جريئة ومنطقية). وسعيك الدائب لإبراز ديننا السامي بأبهى حلله وربطه بالأحداث واستطاعتك أن توفق بينه وبين الأفكار والسلاسل المتتالية من الوقائع والأحداث يجعلني متمسكة أكثر فأكثر بهذا الكتاب الذي بين يدي، بل يجعلني أرى بشكل أوضح وأرصد الحقائق الكامنة في هذه الحياة، لهذا الكتاب وقع خاص ضمن ما تحويه مكتبتي الصغيرة. نسيج رائع هذا الذي حكته بقلمك أستاذ عبد الوهاب.

    اسمحلي أخي عبد الوهاب الفاضل أن أوضح انتقاداتي لسطور هذه الرواية فأنا لي عدة مآخذ على بعض المواضع فيها. (1)
    ففي بداية كل فصل أو لنقل جزئية من الرواية كنت تسرد معلومات كل شخصية و تبين لنا الأحداث التي صادفتها في الحياة ثم بعد ذلك تنتقل إلى شخصيات أخرى ومجريات حياتها وبعد كم لابئس به من الوريقات مع ما حملته من شخصيات وأحداث، تعود لتذكر تلك الشخصية التي تراكم عليها بعض الغبار، ليقف القارئ مع نفسه دقائق لتسعفه ذاكرته بتذكر أين قابل هذه الشخصية للمرة الأولى؟؟ أو ليعود ليبحث عنها في الصفحات الماضية.
    (2)
    أخي الفاضل: ذكرت في سطور روايتك أن داود أصبح رجلا كامل الشخصية ص225، ولكن الحادث الذي وقع بعد ذلك جعلني أشعر بالخذلان من تصرفه عندما هجم اليهود على منزلهم وضلت ريحانة هي التي تقاتل ببسالة حتى أصيبت، أما هو فقد كان سلبيا للغاية ص229. وللحق فأنا مستغربة حالي كحال أختي قمر عندما تسألت عن سبب ضعف شخصية داود أمام ريحانة وتبجيله الزائد لها، فأنا لا أرى أي مبرر لذلك فعلا؛ فالإسلام يزيد المرء قوة وشجاعة وثبات، أما هو فلم أجد أن لهذه المعاني هزة عنيفة في وجدانه، رغم أن قصة إسلامه بعد المحادثة التي دارت بينه وبين ريحانة والأدلة والاستشهاد من القرآن أذهلتني، مما يبين أنه فاهم للإسلام، ولكن من سطور الرواية وفي مواضع كثيرة يشعر القارئ إنما إسلامه حبا لريحانة فقط مع العلم أنه أثبت أن حبه للإسلام هو ما دفعه لدخوله في مواضع أخرى من الرواية. لازلت صورته تبعث على التساؤل!.

    (3)
    صفحة 535، هل بقي لوك وروزولث ينتظرون للأبد؟؟؟؟؟؟ ومن أين جاءت الأم فجاءة ودخلت على ابنتها!!!! لم يأتي توضيح لذلك في الكتاب (ولكن على القارئ نفسه أن يتخيل الأحداث )* وربما كان الكاتب تعمد وضع الأحداث بهذه الطريقة*!.
    (4)
    550 في هذه الصفحة قرأت ما لم يقنعني؛ فقد قالت ريحانة لإسحاق: “اطمئن… ليس أنا من يقتله اليهود… ولكن ربما كانوا أقدر على قتل الحقيقة… وقتل الخير … وقتل الحقوق المشروعة للناس”، مع احترامي لك أستاذي الفاضل فأنا لا أتفق معك في هذا والدليل أنها قتلت في النهاية على أيدي اليهود الصهاينة، أما بالنسبة للحقيقة والخير وحقوق الناس فهي لن تقتل مادامت السموات والأرض، والحقيقة باقية بقاء أشخاص ذوي طينة طيبة صادقة مخلصة وفية كطينة ريحانة، و الحقوق مردودة ولو بعد حين فاليهود ليسوا قادرين أبدا على قتلها بل لن يمكنهم الله من ذلك. أقدر عزة وشموخ ريحانة وإيبائها ولكن لا أفترض صحة العبارة التي لفظتها فهي مبالغ فيها بدرجة كبيرة.
    (5)
    سؤال يتبادر إلى ذهني أخي عبد الوهاب فعندما أعلنت ريحانة أن لوك هو أخوها سبران ألم يكن هذا تهديدا لحياته خاصة وأن الكل عرف هويته وهويتها، فهل آل مصيره إلى ما آل إليه مصير أخته أم أن القدر قد خبأ له شيئ آخر؟؟؟؟

    بعد كل ما نثرته، أرجو أن لا يساء فهمي؛ فما كان ما نثر إلا بقايا اختلجت في نفسي وتسابقت إلى ذهني. وتبقى كلها آرائي الشخصية تجاه هذه الرواية التي استسغتها كغيري؛ فما كان مني إلا مناقشتها مع الأستاذ كاتب الرواية.
    *جميل منك أخي وأستاذي عبد الوهاب أن ترى المرأة بهذا الشكل و من هذا المنظور الراقي الذي تجسد في شخصية ريحانة*

  45. الآخت الكريمة ليست مجرد أنثى
    تفسير للعنوان جميل
    وفيه الكثير من المنطقية
    لكن يبقى الكاتب محايدا ليسمح لكل قارئ أن يقرأ العنوان بطريقته الخاصة ويفسرة حسب مخزونة الفكري والثقافي
    والموقع سعيد دوما بتواجدك ومشاركاتك

  46. الأخت الكريمة عنفوان الطموح
    أشكر لك مشاعرك وتفاعلك البناء
    الكثير والكثير من النقاط الثرية التي طرحتيها في مشاركتك والتي أوقفتني للتأمل
    أعدك أن أتناولها بالتفصيل قريبا
    ويسعدني دوام المشاركة

  47. دكتور ضروري اتواصل معك جدا زميل قديم جدا ومشتاق لك

  48. أخي الكريم علي

    كم هو نبيل كل صديق قديم يتذكر أصدقاءه ويحرص على إعادة التواصل

    كم يسعدني أن أجد صديقا قديما أعيد له شيئا من حق الصداقة

    يسعدني التواصل على البريد الالكتروني

    wahab10@hotmail.com

    ولك كل تقديري

  49. دكتور ارسلت لك على الخاص ارجو الرد وانا مقدر لأنشغالك ومهامك ولكن اعذرني استاذي
    aliq1978@hotmail.com

  50. استاذنا القدير..
    عبدالوهاب آل مرعي
    ما رأيك بالروايه السعوديه خاصه والعربيه عامه
    تلك التي بدت تجنح إلى عزل الأدب عن الدين ..وجعلت من الأدب شيئا لا علاقة له بالدين ان لك تكن ضده؟
    هل ترى بأنها طفرة ستنطفئ قريبا ؟ أم إنها بداية لعصر جديد من الأدب السعودي؟

    لك تحيه

  51. الأستاذ الكريم أبو سياف
    تحية لك وتقدير لتواجدك
    الحقيقة أن سؤالك مهم للغاية عند عرضة في إطار الحديث عن التجديد في الطرح الأدبي السعودي

    وكان سؤالك

    ما رأيك بالرواية السعودية خاصة والعربية عامه

    الجواب

    الواقع أن المنتج العربي بشكل عام في جميع جوانبه الفكرية والعلمية والتقنية هو منتج يشكو الكثير من الضعف والكتابة الروائية هي تحت المظلة ذاتها فهي تشكو ما يشكوه المجتمع العربي من التأخر , ولعل المنتج السعودي ليس بأحسن حالا من المنتج العربي

    وهذا بالطبع ليس حكما متشائما , أو حكما سوداويا ولكنه قناعة تم التوصل لها من خلال المقارنة والدراسة الجادة والنظر في المنتج البشري في القرون الأخيرة ومقارنته بالمنتج العربي والسعودي ,

    ولعل السبب الأساس في ذلك الضعف هو عدم وجود الأجواء الفكرية الثرية التي تدعم المبدعين وتساهم في تطويرهم وتحفيزهم وتقديم إبداعهم للجمهور في إطار يساعد على شحذ هممهم للمزيد والمزيد .

    وعند تحديد الحديث عن الرواية فربما أكون متفائلا بعض الشيء من حيث وجود عدد من الأقلام التي وضعت قدمها الأولى على الطريق واجو أن يكتب لها النجاح للوصول للعالمية

    مع التأكيد على أن ضعف الثقافة المجتمعية الحاضنة للمبدع تقلل من حماسته وتقلل من إمكانية خلق أجواء محفزة لمساعدته على إثبات وجوده , لقد لفت نظري عن عدد ممن احترفوا الكتابة في بعض مراحل حياتهم ثم توقفوا فجأة وعندما سألت بعضهم صرح لي بأن أحدا لم يتناول أعماله الإبداعية بشي من الدعم بل حتى النوادي الأدبية في كثير من أحوالها لا تهتم للمبدع ولا به , مما يسهم في فقده الثقة بنفسه ومن ثم انحساره وانحسار إبداعه أو انغلاقه على نفسه , وكم هي قصص الحديث عن حرق المؤلفات وإتلافها.

    سؤلك
    تلك التي بدت تجنح إلى عزل الأدب عن الدين

    الجواب

    أخي الكريم , لعلي قسمت سؤالك شطرين ولكني سأجيب على الشطرين بجواب متصل ,
    الواقع أخي الكريم أنه في جو قاتل للنجاح والإبداع والتحفيز يجد عدد ” قليل ” من الموهوبين أنفسهم في يصارع من لأجل النجاح في خضم الحرمان والفشل , ومن هنا يلجؤون إلى خيار سيء مقيت’ يقدمون إبداعهم من خلاله , وهو الانتقام من المجتمع ومن قيمه ومن مسلماته , حتى ولو لم يكونوا مقنعين تماما بما يكتبون , فيهزؤن ويذمون وينتقدون في حال يائس كئيب , ولكن في جوهم ذاك يجدون ضالتهم , لقد أصبحوا مشهورين وأصبح العديد من الصحف تتحدث عنهم وتتناولهم المواقع الالكترونية , ويصبحون أناسا مهمين للغاية , وهنا يشعرون أنهم نجحوا .

    سؤالك
    هل ترى بأنها طفرة ستنطفئ قريبا ؟ أم إنها بداية لعصر جديد من الأدب السعودي؟
    الجواب
    في تصوري أنها ليست مجرد طفرة ولكنها تمثيل واقعي لما يعانيه الكثير من الكتاب والمبدعين الذين لم يجدوا جو النجاح الذي يتناسب مع إبداعهم
    وهنا أوصي جميع المؤسسات المهتمة بالثقافة والتربية وحتى المؤسسات الدعوية والدينية أن تساهم في احتضان الشباب المبدع وتساهم في عمهم وتقديمهم للجمهور كي لا ينتقلوا لمرحلة الجنون الإبداعي
    ولك كل الشكر على مشاركتك

  52. مرحبا دكتور عبد الوهاب
    أردت ان اشكرك من كل قلبي على عرض رواية ليبرالي في سجون غوانتناموا على النت
    لقد احببت كل شيء فيها ابطالها واحداثها واسلوبها واللغة الراقية التي كتبت بها
    لقد اضحكتني قليلا….. وابكتني كثيرا ….
    ابكتني لمجرد انها انعكاس لواقع المسلمين ومرآة لجراحتهم وألامهم وحتى دمعاتهم
    لكن اكثر ما ابكاني هو أحداث سجن غوانتناموا وطرق التعذيب التي تخلو من الانسانية وتحاول عبثا نزع الانسانية من المعذبين …وهدر كرامتهم
    لقد ألمتني هذه الوحشية ولم أعد أدري أحقا هناك بشر نزعت الرحمة من قلوبهم ام اني ساذجة ولا اعرف ضريبة الحياة ….
    ولدي سؤال ؟؟ هل حقا ماذكرته من اساليب التعذيب حقيقة أم خيال ؟ واذا كان ما وصفته حقيقة ماهي المراجع التي قد تفيدني في معرفة المزيد عن هذه السجون ؟؟؟
    وشكرا لك من كل قلبي على ابداعك

  53. الأخت الكريمة قمر
    تحية طيبة على تواجدك مجددا
    وتهمني بالفعل آراء القراء في الرواية
    وأسعدتني انطباعاتك عنها
    أما عن سؤالك :
    هل حقا ماذكرته من اساليب التعذيب حقيقة أم خيال ؟

    ج)
    الحقيقة ومع كل أسف أن ما ذكرته قليل من الكثير الذي عاناه معتقلو قونتنامو فكثير منهم قبض عليه دون جريرة أو ذنب سوى الشبهة ثم تعرض لأصناف التعذيب ليتم انتنزاع الاعترافات منه , الاعترافات عن أشياء لم يرتكبها ’ تم إن أمريكا وضعت أولئك المعتقلين في قونتنامو كي لا تنطبق عليهم الأنضمة التي يتمتع بها المعتقلون داخل امريكا ومن ثم يسهل معاملتهم بكل وحشية دون حسيب أو رقيب .

    س) واذا كان ما وصفته حقيقة ماهي المراجع التي قد تفيدني في معرفة المزيد عن هذه السجون ؟؟؟

    ج) أما أهم المراجع التي يمكنك من خلالها التعرف على معاناة المعتقلين فهي بالتواصل مع من أطلق سراحه منهم بعد أن ثبتت براءته , وهم متواجدون في جل البلاد العربية ومن أهمهم الأستاذ سامي الحاج مصور قناة الجزيرة وقد قدم برامج عن تجربته المريرة في ذلك المعتقل وشكرا على تواجدك

  54. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    الاستاذ عبد الوهاب اولا كل عام وانت بخير بمناسبه عيد الفطر ثانيا عايزه اقولك بجد انك ابدعت لقد قرات كتاب اليهودى والفتاه العربيه وسبحت داخله حقا وكانى اعيش الاحداث امام عينى بدقتها وتفاصيلها كم رائعه المعلومات والاحداث ولكن عندى سوال هل الروايه مقتبسه من قصه حقيقيه وانت شكلتها لتكون روايه ام هى من نسج الخيال؟
    اتمنى ان اقرا لك قريبا كتاب جديد من نزف قلمك

  55. الأخت الكريمة يارا عيسى
    كل عام وأنت بخير وكل المسلمين
    بالنسبة لسؤالك :
    الحقيقة أن الرواية في جل أحداثها مقتبسة من الواقع ولمشاركتك كل التقدير

  56. موقع مفيد



اكتب تعليــقك